السبت، 23 أبريل 2011

في تأييد ثورة الشعب السوري والحض على إسقاط نظام بشار الأسد

بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)

الأحد 20 جمادى الأولى 1432هـ الموافق 14إبريل 2011 م
رقم البيان 3932

في تأييد ثورة الشعب السوري والحض على إسقاط نظام بشار الأسد

الحمد لله الذي قوّى عباده بالإيمان به، وأعلى شأنهم بتكليفهم بطاعته ونصرة أوامره، والصلاة والسلام على من قاد البشرية إلى الإصلاح الأكمل، ونبههم إلى طريق الحق الأجمل، وعلى آله الطيبين وأصحابه الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:

فقد اطلع العالم أجمع على فظائع النظام السوري المتهاوي التي اقترفها في حق إخواننا المسلمين في سوريا حين هبوا وثاروا على الظلم والاستبداد والقهر، وشهدت البشرية كلها وسائل النظام النصيري الطائفي البغيض في كتم أنفاس شعب بأكمله يريد أن يقضي على الفساد والجور، فجرائم القتل المنظم في السر والعلن، وقمع المظاهرات بالوسائل الوحشية التي تؤدي إلى الموت أو العاهات المستديمة كاستعمال الرصاص الحي وقطع الأيدي والأرجل والاعتقال مع التعذيب وخطف الجرحى والمرضى والشهداء وغير ذلك من الأساليب التي لم يُعرف لها مثيل في العصر الحديث، كل ذلك بات ماثلا أمام المشهد العالمي والذي تكرر في كل ثورة يقوم بها شعب من الشعوب ضد طاغية ظالم يحكم شعبه بالحديد والنار وبقلب أقسى من الحجر.

وإزاء هذه الفظائع والجرائم التي حرمتها كل الديانات والشرائع والقوانين والأعراف فإن الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص) تستنكر على الدول الإسلامية وقوفها ساكتة أمام هذه الجرائم المنظمة التي ترتكبها دولة بكامل مؤسساتها ضد شعب أعزل، ولا زال هذا الشعب يخرج في مظاهرات سلمية يطالب بالعدل والقضاء على الفساد ليحيى حياة شريفة حرة تليق بعراقته وحضارته التليدة.

كما تطالب الحركة السلفية من أجل الإصلاح كل قوى العدل والخير أن تهب لنصرة الشعب السوري الأعزل بكل طرائق النصرة، وأن تعمل كل المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان على فضح جرائم النظام السوري الغاشم وتعريته أمام العالم.

هذا وتشد الحركة السلفية من أجل الإصلاح على يد الشعب السوري العظيم، وتوصيه بالإخلاص والصبر، واليقين في نصر الله تعالى ومجيء المدد، كما توصي الحركة السلفية كل القائمين على هذه الثورة المباركة والمنظمين لها على التواصي بالحق والتواصي بالصبر، والعمل على إعلاء كلمة الله بتحقيق العدل وقيم الخير الكاملة التي جاء بها الإسلام الحنيف، وتحذرهم من أن ينساقوا وراء الدعوات التي تريد أن تفرق بينهم بسبب الدين أو لنعرات أخرى جاهلية كالشعوبية والعرقية والطائفية، فإن ما هب له الشعب السوري مُمَجّد في كل ملة، وهو ردع الظالم والأخذ على يديه، ونصرة المظلوم وفك العاني وإعانة المحتاج.

كما تناشد الحركة السلفية من أجل الإصلاح أهل الخير والثراء والسعة أن يهبوا لدعم هذه الثورة ومدها بالغالي والرخيص وبكل أنواع العون والمساعدة، وأن يخصوا بها الشباب السوري الحر الأبي الذي ضحى بالمئات من الشهداء وبالآلاف من الجرحى لأجل أن يحيى بقية الشعب حياة حرة كريمة تحت ظلال الحق الذي جاء به الإسلام.

إن إسقاط النظام السوري برئاسة بشار الأسد غدا مطلبا ملحا ليس للشعب السوري فقط بل لكل الشعوب العربية والإسلامية التي باتت تشعر أن ثوراتها لن تكمل إلا بنجاح الثورة السورية ضد النظام العميل الفاسد، ففساد هذا النظام وأثره في قهر الشعب السوري وتحطيمه وتشويه شموخه وحضارته، ودوره في إفساد حركات المقاومة ضد الصلف الصهيوني ولعبه على الحبال حفاظا على مصالحه وهيمنته على ثروات المنطقة، كل ذلك يُملي على كل غيور في الشعب السوري أن يهب ليمارس الدور الذي مارسه آساد الشام وآبطاله على مر العصور، وليشارك الشعب السوري في سطر مجد آخر من الأمجاد التي تأثلها عن أجداده في هذا القطر العريق.

وفي نفس السياق تحذر الحركة السلفية الانحدار إلى تصديق دعاية النظام السوري لنفسه عبر وعوده الكاذبة وطرائقه الملتوية في خداع الشعب والتي مارسها لعشرات السنين وفقا لعقائد الطائفة المسيطرة على الحكم وهي النصيرية الباطنية التي لا تتورع عن التَّقِيَّة والخداع والنفاق لتحقق مآربها، وتاريخ هذه الطائفة ماثل يمكن القياس عليه والاعتبار به.

ومن قبيل هذا الخداع تحذير النظام السوري من أن يكون وراء الثورة أياد تنتمي للسلفيين والقاعدة تحركها وتنظم صفوفها، وهو نفس ما ردده نظام القذافي البائد، وكأن الحرية باتت ممنوعة على السلفيين ومن على شاكلتهم، وكأن القاعدة لا يحق لها أن تثور على الظلم والفساد الواضح في سوريا منذ عشرات السنين؟!

إن هذه الأساليب المهينة في تشويه صورة الثورات لتدل على الإفلاس الأدبي الذي وصلت إليه تلك الأنظمة، والذي نراه يتكرر في كل زمان ومكان حين يعجز الباطل عن مقارعة الحق فيعمد لتشويهه وتحريف معانيه وصورته.

وختاما نسأل الله تعالى أن يتغمد الشهداء في كل الثورات في تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا ممن قضوا في سبيل إعلاء راية الحق والدفاع عن أرواحهم وممتلكاتهم وأعراضهم برحمته وأن يدخلهم فسيح جناته وأن يجعلهم عظة وعبرة للأمة بأسرها ونموذجا للتضيحة والفداء، كما نسأله أن يشفي الجرحى والضحايا في كل تلك الثورات وأن يوفق من خلفهم على القيام بحقوق هذه الثورة ومبادئها ومقتضياتها وما قامت له، سائلين الله عز وجل أيضا أن يمن على كل المسلمين بالهداية والرشاد والتوفيق والسداد وإنه ولي ذلك والقادر عليه .

الأمين العام للحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)

رضا أحمد صمدي

الاثنين، 14 مارس 2011

حول ثورة الشعب السوري على النظام النصيري

بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)


الإثنين 9 ربيع الآخر 1432 هـ

14 مارس2011 م

رقم البيان 3832

حول ثورة الشعب السوري على النظام النصيري


الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين،والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

فقد تابعت الحركة السلفية من أجل الإصلاح ( حفص ) تطورات الأحداث في سوريا، واجتماع المعارضة على قرار الثورة ضد النظام الحاكم في سوريا برئاسة بشار الأسد، لإنهاء عصور الظلم والطغيان والطبقية التي عاش فيها الشعب السوري تحت قيادة حزب البعث .
وإذ تؤكد الحركة السلفية من أجل الإصلاح على ثوابتها في مناصرة المظلومين وشد أزرهم بكل ما تستطيع فإنها تناشد كل أطراف المعارضة أن تتوحد لإسقاط هذا النظام النصيري العميل الذي كلف الأمة الإسلامية الكثير من الخسائر، مثل تسليم أراضي المسلمين كالجولان ، وعدم البذل في سبيل استردادها وتسخير القوة لقمع المخلصين الأوفياء لهذه الأمة دون أن توجه رصاصةواحدة للعدو الصهيوني ومثل تقتيل المسلمين الأبرياء في حماة وحلب واعتقال عشرات الآلاف من الإسلاميين وزجهم في المعتقلات لسنوات عديدة دون محاكمة أو تشريدهم ونفيهم قهرا إلى كل بلاد العالم فضلا عن مطاردة العلماء المخلصين وملاحقتهم في داخل سوريا وخارجها.
إن الأسس التي تقوم عليها الشريعة وطريقة الحياة الكريمة التي يبتغيها كل مسلم غدت مهب الريح في دولة الأسد النصيرية ، وصار الشعب السوري مطية للنظام النصيري لتحقيق آماله ومآربه.
إن إسقاط نظام الأسد غدا أمرا ضروريا جدا للشعب السوري والأمة الإسلامية كلها وذلك لما لسوريا من أهمية استراتيجية من حيث المكان
والتاريخ ولما لأهل الشام من دور بارز في قيادة الأمة الإسلامية .
بيد أن الثورة على النظام السوري قد تكون صعبة بعيدة المنال عند البعض حتى إنهم شككوا في نجاح أي ثورة على النظام النصيري في سوريا ، والحركة السلفية من أجل الإصلاح تشد من أزر إخواننا في سوريا وتتمنى لهم النصر والنجاح في ثورتهم ،وتطلب منهم الثبات والصبر والتزام الشرع في ثورتهم واستحضار النية الصالحة في أقوالهم وأعمالهم ، سائلين الله تعالى أن يكلل لهذه الثورة نصرا رائدا يُضم إلى نصر الثوار في بقية بلدان العالم الإسلامي نحو غد مشرق ونصر مؤزر للإسلام والمسلمين .
وعلى التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم .

الأمين العام للحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)
رضا أحمد صمدي

الأحد، 13 مارس 2011

حول التعديلات الدستورية في مصر والشأن السياسي العام

بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)

الإثنين 9 ربيع الآخر 1432 هـ
14 مارس2011 م
رقم البيان 3732

حول التعديلات الدستورية في مصر والشأن السياسي العام

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد:
فقد تابعت الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص) عن كثب أجواء الشأن السياسي المصري إبان وبعد ثورة 25 يناير، وحاولت الوصول لكل المعلومات ذات الصلة من أقرب طريق، واتخذت في ذلك كل السبل والقنوات الممكنة لتكوين صورة واضحة عن الوضع السياسي حتى تَتْبَعُها التوجيهات المناسبة.
وإذْ تَتَبَنّى الحركة السلفية من أجل الإصلاح ( وفقا لمبادئها وآليات عملها ) كل الطرق والإجراءات التي من شأنها إصلاح المجتمع المسلم وتثبيت دعائم الأمن والاستقرار والرخاء تحت مظلة الشريعة، فإن الحركة تنظر بعين الاعتبار إلى اعتبارات المرحلة وإملاءات الضغوط وظروف المعطيات الراهنة وتوجّه عناية الشعب المصري المسلم عامة والتيار السلفي خاصة إلى ما يلي :
أولا : إن أهم خطوة استباقية من شأنها إجهاض الثورات المضادة والمحاولات المستميتة لتفريغ الثورة من مقاصدها هو تعديل الدستور بحيث يتيح ويسرّع العملية الانتخابية القادمة والتي من شأنها أن تقضي على كل فلول النظام البائد، وترى الحركة السلفية ضرورة الإسراع في إجراء الانتخابات لأن إطالة أمد الانتظار قد يتيح الفرصة لفلول النظام البائد تحسين صورتهم أو اتخاذ تدابير معينة لتزوير الانتخابات بطريقة أو بأخرى ، لكن تعجيلها سيجعل الانتخابات تتم تحت حراسة الشعب وعنايته، والنتيجة لا بد أن يتكون متناغمة مع المطالب الثورية للشعب . وعليه فتناشد الحركة السلفية من أجل الإصلاح عموم مواطني الشعب المصري التصويت بالموافقة على التعديلات الدستورية ، وتعتبرها حلا مؤقتا مناسبا لصورة الدستور الحالي ولإصلاح الوضع السياسي العام في المرحلة الآنية، وأن هذا الدستور بتعديلاته لن يدوم في ظل حكومة منتخبة ستسعى ولا بد لتغيير الدستور كله أو إجراء تعديلات شاملة تتوافق مع مطالب الشعب المصري بما لا يخالف الشريعة الإسلامية .
ثانيا : إن الحكومة الانتقالية برئاسة الدكتور عصام شرف جديرة بالمعاونة والمؤازرة ، خاصة فيما يتعلق بالشأن الاقتصادي، والحركة السلفية من أجل الإصلاح تناشد كل الفعاليات الاقتصادية في مصر والعالم الإسلامي أن تمد يد العون لهذه الحكومة حتى تتجاوز مصر محنتها، وفي نفس الوقت تتحفظ الحركة السلفية من أجل الإصلاح على أداء وزارة الداخلية فيما يتعلق بحل جهاز أمن الدولة والإراج عن المعتقلين منذ أيام النظام البائد، وقد تلقت الحركة السلفية من أجل الإصلاح تصريحَ وزير الداخلية "بأنه لا توجد نية لحل هذا الجهاز" ببالغ القلق والتوجس، وتحذر الحركة السلفية من أجل الإصلاح من أن بقاء هذا الجهاز معناه الفشل الذريع لمبادئ ثورة 25 يناير، لأن من أهم أسباب قيام هذه الثورة هو ظلم هذا الجهاز في حق الشباب، وغالب أعضاء شباب الثورة ممن كانت لهم فعاليات وتحركات ضد أداء جهاز مباحث أمن الدولة في العهد البائد مثل حركة كفاية وكلنا خالد سعيد ...
ثالثا : فيما يتعلق بالوضع المضطرب بين المسلمين والمسيحيين في مصر ترى الحركة السلفية من أجل الإصلاح أن أوفق طريقة لحل الأزمة يكون بتاسيس مجلس حكماء يسعى لتهدئة الأوضاع وإيجاد الحلول للمشكلات العالقة برمتها، حيث ترى الحركة أن هذه الاضطرابات يجب أن يُنظر إلى أسبابها باعتبارها حزمة واحدة ومعالجتها مجتمعة لا متقطعة أو بطريقة انتقائية. كما تنوه الحركة السلفية من أجل الإصلاح بالجهود الرامية لإيجاد قيادة ومرجعية علمية تتحدث باسم المطالبين بتحرير المسلمات الأسيرات في أديرة شنودة خاصة جهود الدكتور حسام أبو البخاري باعتباره من أوائل الباذلين في هذه القضية منذ انفجارها.
رابعا : حول مشاركة السلفيين في العمل السياسي ترى الحركة السلفية من أجل الإصلاح ( حفص ) أن يوجه السلفيون همتهم للعمل السياسي الشعبي الخدمي، وذلك حتى يتحقق الالتحام بالجماهير ومعرفة معاناتهم وكيفية تخفيف آلامهم، وذلك عبر انتخابات المحليات والنقابات واتحادات العمال وغيرها من المجالس الشعبية الخدمية، ولا شك أن مثل هذا العمل السياسي مرهق في كثير من آلياته، ولكنها أكثر الحلول منطقية لإصلاح شامل. فالحركة السلفية من أجل الإصلاح ترى أن خوض الانتخابات الرئاسية والبرلمانية سيضع السلفيين أمام تحديات عظيمة لا يملكون القدرة على مواجهتها ، أدناها عدم معرفة الجماهير بهم ولا ببرامجهم، انتهاء إلى المشكلات الكبرى للأمة التي سيكون السلفيون مخاطبين بها ومدعوين للمساهمة في إيجاد الحلول العملية المباشرة لها. فمن المنطقي إذا أن يتجه السلفيون للقاعدة الشعبية العريضة ويتعرفون على مشكلات المواطن العادي ويثبتون قدرتهم على حلها وتجاوزها، ومِن ثَمّ سيكونون مدربين على علاج المشكلات الأخرى إذا تحملوا مسئوليتها، وتدعو الحركة السلفية من أجل الإصلاح إلى الاعتبار بتجربة حزب العدالة والتنمية التركي الذي بدأ رحلته السياسية في محليات المدن الصغرى ثم تبوأ مناصب محافظي المدن الكبرى ثم دخل معترك الانتخابات البرلمانية بعد أن اطمأن لرصيده الشعبي من خلال خدماته التي قدمها للشعب التركي.
كما ترى الحركة السلفية من أجل الإصلاح أن بداية التحرك للعمل السياسي بالنسبة للسلفيين يكون بتحريك قاعدة الصف الثاني والثالث من القيادات نحو العمل السياسي العام تحت مرجعية قيادات الصف الأول، من خلال نافذة سياسية عامة تدير الأداء السياسي للسلفيين بكل صوره ونشاطاته، ولا بأس من تعدد هذه النوافذ في الفترة الراهنة إذا وجدت صعوبات في توحيد الصوت السلفي، على أن يعمل أهل الحل والعقد على تجميع الجهود ذات الصلة تحت قيادة ومرجعية موحدة قدر الإمكان.
هذا وترجو الحركة السلفية من أجل الإصلاح من الشعب المصري المسلم أن يكون على قدر المسئولية في تجاوز تحديات المرحلة ، ونسأل الله عز وجل أن يربط على قلوب المسلمين في مصر وأن يوفقهم لما فيه خير البلاد والعباد إنه ولي ذلك والقادر عليه .

الأمين العام للحركة السلفية من أجل الإصلاح(حفص)
رضا أحمد صمدي

الأحد، 20 فبراير 2011

الانتماء لحفص

بسم الله الرحمن الرحيم

كيف تشترك في الحركة السلفية من أجل الإصلاح ( حفص )

الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص) حركة إصلاحية عالمية تهدف إلى القيام بدور نهضوي في الأمة الإسلامية عن
طريق تقويم الأداء السياسي والاقتصادي والاجتماعي للأمة ، عبر تذكيرها بالثوابت والأصول الشرعية التي جاء بها الإسلام
وعلى أساسها انطلقت أفضل حضارة على مر العصور......
فحفص ( حركة ) لأنها تتحرك على كل المستويات ।
وحفص ( سلفية ) لأنها تنادي بالعودة للجذور والأصول مع الاستشراف للمستقبل ।
وحفص ( من أجل الإصلاح ) لأنها تنادي للإصلاح في كل شئون الحياة في كل مكان تطؤه قدم مسلم ।

إذا أردتَ أن تشارك في أنشطة حفص فيمكنك إرسال رسالة على بريد الأمين العام للحركة السلفية من أجل الإصلاح
رضا أحمد صمدي وهو : ridaahmadsamadi@gmail.com

وتدخل البيانات التالية :


الاسم واللقب :
البلد والمدينة :
المؤهل الدراسي :
الوظيفة :
الجهد المستطاع في معاونة الحركة :


هذا وتسمح الحركة لأي مسلم يؤمن بمرجعية الكتاب والسنة أن ينتمي للحركة ويشارك في أنشطتها .

الجمعة، 18 فبراير 2011

الحكمة يمانية ... والثورة يمانية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)

السبت 16 ربيع الأول 1432 هـ
19 فبراير 2011 م
رقم البيان 3632


الحكمة يمانية ... والثورة يمانية

الحمد لله الذي جعل في المسلمين أمة يهدون بالحق وبه يعدلون، والصلاة والسلام على من بعثه الله هاديا إلى الحق وإلى طريق مستقيم، وبعد:

الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص) تحيّي الشعب اليمني الأبيّ على قَومته في وجه الطاغية علي عبد الله صالح الذي جهر بجرمه أمام العالم الإسلامي فحكم شعبه بالحديد والنار وأهدر كرامة الشعب اليمني الحكيم واستخف بالعلماء والحكماء في هذا البلد العريق ونهب ثرواته وجعلها حكرا على المقربين منه وتواطأ مع أعداء الدين في قتل أبناء شعبه واستباحة كرامتهم .
إن هذه القومة المباركة لشباب اليمن الأبِيّ درس جديد من شعب كان دعامة الفتوح الإسلامية في كل أنحاء الأرض، ثم كان دعاته من التجار هم فاتحو مشرق الأرض بأخلاقهم وحكمتهم وأمانتهم، وسيظل هذا الشعب اليمني الحكيم أنموذج الصبر والجلد والشجاعة والتضحية للمثل والمكارم.
فقد تابعت الحركة السلفية تلك المعارك غير المتكافئة مع جلاوزة النظام اليمني الذي استقوى بالأسلحة والذخيرة الحية في تفريق مظاهرات سلمية عفوية قام بها شباب طاهر نقي، سقط منه مئات الشهداء والجرحى في أيام قلائل وما زالت المظاهرات مستمرة مطالبة بزوال هذه الطاغية العنيد .
وإن الحركة السلفية من أجل الإصلاح تناشد علماء اليمن وحكماءه من كل التيارات أن يؤازروا هذه القومة المباركة التي هي جزء لا يتجزأ من ثورات الشعوب المسلمة على الظلم والطغيان والقهر ، وقدر الله المحتوم في الظالمين الغاشمين، وموعود الله تعالى اليقيني لعباده المؤمنين، كما يجب على كل الهيئات الإسلامية والحقوقية والمؤسسات المعنية في اليمن أن تتضافر في تنحية طاغية اليمن حقنا للدماء ودرءا للخسائر في الأرواح والممتلكات.
وتجاه هذه الأحداث المتلاحقة تناشد الحركة السلفية من أجل الإصلاح شعب اليمن أن يتحدوا تحت راية إسلامية واضحة ترفع الحق وتعلي كلمة الله وتنادي بحقوق المسلمين المضطهدين كما تناشد الحركة السلفية كل السلفيين في اليمن أن يهبوا للقيام بأفضل الجهاد والجهر بكلمة الحق في وجه الحاكم الظالم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حيث بات الإصلاح في عالمنا الإسلامي مطلبا ضروريا لا رجعة فيه.
إن هذه الثورات التي تتوالى في عالمنا الإسلامي لهي دليل جذوة الإيمان في قلوب أفراد هذه الأمة الأبية الرسالية خير أمة أخرجت للناس، وإننا لنشد على أيدي هؤلاء الثوار ونرجو لهم النصر ونسأل الله لهم الثبات والصبر ، والله معكم ولن يتركم أعمالكم .

الأمين العام للحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)
رضا أحمد صمدي

ضرورة إسقاط النظام المجنون في ليبيا

بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)

الجمعة 15 ربيع الأول 1432 هـ
18 فبراير 2011 م
رقم البيان 3532

ضرورة إسقاط النظام المجنون في ليبيا

الحمد لله الذي لم يجعل للكافرين على المؤمنين سبيلا، وجعل للمؤمنين على الكافرين سلطانا مبينا، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين وقائد الثائرين في وجه الجاهلية الظلماء وعلى آله وصحبه وأزواجه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

فقد تابَعَتِ الحركةُ السلفية من أجل الإصلاح (حفص) ما يجري في ليبيا من انتفاضة في وجه النظام المجنون الذي حادّ الله ورسوله وآذى المؤمنين وعبث بالثوابت وجهر بالمنكرات وأهدر الثروات واحتكر السلطات، وإذ تُحيّي الحركة السلفية من أجل الإصلاح هذه الهَبّة المباركة في وجه حاكم وَجَبَ خلعُه في كل الشرائع والقوانين إن لم يكن لإتيانه الكفر البواح الذي عند المؤمنين فيه من الله برهان، فلجنونه وحمقه وصلفه الذي جعله أضحوكة بين الأمم، وإنه مما لا يليق بشعب صمد أمام أعتى الدول الاستعمارية وأنجب لنا أنجب المجاهدين كعمر المختار أسد الصحراء الذي صار رمزا لمجاهدي الحقبة الاستعمارية بما قام به من حروب عنيفة ضد الفاشية الإيطالية؛ أن يرضى بحكم هذا المجنون الذي أهان الشعب الليبي طوال عقود مريرة.
والحركة السلفية من أجل الإصلاح إذْ تشد على أيدي أبناء ليبيا الأبرار أحفاد مجاهدي الكفرة وبنغازي وطرابلس وغيرها من المدن التي طابت ثراها بدماء المجاهدين الأحرار، فإنها تناشد كل الشعب الليبي أن يستحضر كل معاني الجهاد ومقاومة الظلم والجهر بالحق عند السلطان الجائر عند التظاهر ضد هذا الحاكم ونظامه، وأن يتحدوا ويعتصموا بحبل الله ويجعلوا إعلاء كلمة الله أمامهم، والله ناصرهم ورافع رايتهم.
وقد تلقت الحركة السلفية من أجل الإصلاح ببالغ الألم نبأ استشهاد ثلة مباركة من شباب ليبيا الأبرار الأحرار في يوم الغضب الليبي 17 فبراير، الذي أسفر فيه النظام الليبي المجنون عن نفس الوجه الذي أسفر عنه نظام مبارك في مصر حين سلط حثالة الناس وسَفِلَتهم على الشباب الأبرار وأطلق عليهم الرصاص المطاطي والحيّ وقَضَى في هذه المجزرة أناسٌ ادّخرهم الله تعالى ليكون في موتهم رمز لشموخ وصمود الأحرار ، فرحمهم الله وأدخلهم فسيح جناته.
أيها الشباب الأطهار الأبرار في ليبيا، دونكم هذا النظام المجنون الظالم الفاجر فأسقطوه وما زالت ثورة تونس ومصر تنادي على أختها في ليبيا أن هلموا إلينا حتى تتداعى الأمة الإسلامية لحياة كريمة يمشي فيها المسلم في أرجاء الدنيا عزيز النفس مرفوع الهامة قوي الشكيمة ....
وإن المؤمنين يسألون الله في عليائه أن يمدكم بمدد من عنده وينزل عليكم السكينة والصبر والجَلَد، وأن يصب على عدوكم العذاب صبا إنه ولي ذلك والقادر عليه .

الأمين العام للحركة السلفية من أجل الإصلاح(حفص)
رضا أحمد صمدي


الأربعاء، 16 فبراير 2011

حول ثورات الشعوب الإسلامية المكمّلة للثورة المصرية والتونسية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)

الأربعاء 13 ربيع الأول 1432 هـ
16 فبراير 2011 م
رقم البيان 3432

حول ثورات الشعوب الإسلامية المكمّلة للثورة المصرية والتونسية

الحمد لله الذي أبى إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ، والصلاة والسلام على من أكمل الله به الدين وأتم به النعمة نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم على المحجة البيضاء إلى يوم الدين، وبعد:

فإن الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص) قد تابعت في الآونة الأخيرة تحركات الدول المعادية للإسلام والمسلمين والقوى العميلة لها في المنطقة واستغرقت في تفكيك المعطيات التي أدت إلى حصول الثورات المتلاحقة في العالم العربي والإسلامي فخلصت إلى أن هذه الثورة قدرُ الله عز وجل النافذُ الذي منّ الله به على هذه الأمة دون موعد أو إنذار، بل هي كرامة الله تعالى لهذه الشعوب المستضعفة بعد أن ضاقت بها الحيل وانقطع عنها الأمل ، وفي هذا الصدد نذكّر المسلمين بقول الله تعالى: ( حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا ) وقوله تعالى : ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب ) .
ولكن قوى الكفر والعدوان ما زالت تمارس دورها الذي نَبَّهَنَا إليه القرآن حين قال : ( بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا ) وقوله تعالى : ( وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يُراد) ، فهذه القوى هرعت إلى كل المكائد للالتفاف على هذه الثورات وتحريف وجهتها الفطرية وخداع الركع السجد المصلين من المتظاهرين بالأماني الكاذبة والوعود المعسولة ، وهي طريقة الكافرين والمنافقين في كل زمان ومكان .
وإزاء هذا المشهد الذي نرى فيه تنامي الثورات في مناطق عدة مع سعي القوى العظمى كأمريكا ودول أوروبا ( وحتى الصين ) لاكتساب ود هذه الثورات وخداعها والانحراف بها عن أصولها ومقاصدها الأصيلة تود الحركة السلفية من أجل الإصلاح أن تذكر بالأمور التالية :
1- المسلمون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم، والشعوب التي ظلمت وقُهرت وجب على المسلمين في كل أنحاء الأرض أن ينصروها وهو من أبجديات ما يترتب على مفهوم وجود الأمة الواحدة، ولو تتابعت الثورات ولم تتعاطف فيما بينها فإنها لن تكتسب أي قوة أو زخم ما دامت قد قطعت الصلة عن بقية الجسد !
وعليه فثورات الشعوب الإسلامية كلها مكلمة لبعضها البعض ولن يتحقق لثورة ما أي نجاح حقيقي إذا انفصلت عن أخواتها، فبعضها آخذ بحجز بعض، بل إن مخططات أعداء الدين لن تؤتي أكلها إذا توالت الثورات مستلهمة بعضها من بعض مؤيدها بعضها لما فعلته الأخرى، إذ سيعجر أعداء الدين عن سد السماء أن ينهمر غيثها أو حجب الشمس أن يعم على الأرجاء ضوؤها، وهكذا حقائق الثورة الإسلامية التي تستلهم روحها من ثورة الإسلام الأولى على الجاهلية الأولى.
2- مطالب الثورات الشرعية هي التي تنتهض لتلبية أصول آمال الأمة، كإعلاء كلمة الله وتعظيم شرعه وحرماته، ورفع الظلم، ودحر الظالم. وما استتبع هذا من مطالبات فئوية كحقوق العمال ونحوه فمشروع بمشروعية الأصل، ولا ينبغي أن يتمحك بعض الناس في وصف مثل هذه الثورات بعدم وضوح الراية أو غموضها لمجرد انضواء بعض المغموزين تحتها أو اعتلائهم لموجتها، فواضح أن هذه الثورات إسلامية الجوهر، إسلامية المحور، إسلامية العنصر، وكفى أننا نرى أصحاب الديانة ومن معهم من قادة هذه الثورات يصلون الصلوات في أوقاتها، وإذا كان هذا حال أغلب تلك الثورات فليس من منهج أهل السنة في شيء أن نجنح إلى التصنيف بالشك والتفريق بين هذه الجموع بالظن فإنها الحالقة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، كما أنها من صفات الخوارج إذْ تشيعوا وتحزبوا لأتفه الأمور فكان من سيماهم التحليق حقيقة ومجازا.
3- إن حكام الشعوب الإسلامية كلهم ( بلا استثناء ) مدعوون لمراجعة سريعة لطرائق حكمهم وإصلاح سيرتم بأسرع وقت ممكن، وقد يصلح الله بعض الحكام في ليلة، فمن استبق الأحداث وأصلح ما بينه وبين الله وجعل الأمر شورى وتبرأ من حول أعداء الله وطولهم ، ولجأ إلى حول الله وطوله وتوكل عليه وصمد إليه واعتصم بحبله وتحاكم لشرعه فقد استبرأ لدينه ونفسه ودمه وماله، ومن أبى إلا اللجاجة والسير على خطا الفراعنة فإنه لن يبصر إلا نهاية كنهاية بعل الطرابلسية وربيب الأمريكان واليهود حسني.
4- إن الحركة السلفية من أجل الإصلاح قد استغرقت وقتا طويلا في التشاور مع ذوي الاختصاص والرأي حول الأحداث الراهنة فاجتمعت كلمة الأكابر منهم على أن التغيير قادم لا محالة، وإن الحركة السلفية لتهيب بالأمة أن تستجمع قواها وتعزم أمرها وتتوكل على الله، فإن من أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر، وإن هذه الأمة على موعد مع قدر محتوم وأجل مبروم، ونصرٍ لن تُخلَفَه، فهُبي يا أمة الإسلام وذودي عن حياض الدين وارفعي كلمة الحق، وكوني من خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر.
5- تؤكد الحركة السلفية من أجل الإصلاح أنها تتابع الأوضاع عن كثب في كل من ليبيا والجزائر واليمن والبحرين والأردن والعراق وسوريا وفلسطين، وستصدر بيانات عن الثورات في كل بلد على حِدة تحريضا وتوجيها ونصحا واستلهاما وتأريخا، كما أن الحركة تناشد عموم الأمة وخصوصها بذل كل غال ورخيص في سبيل إنجاح هذه الثورات والتغييرات واعتبارها من إرهاصات التغيير الأكبر الذي تنتظره الأمة حين تعود لها سيادتها ومجدها في العالمين .

هذا وستتوالى بيانات الحركة السلفية إن شاء الله في تقيدم الاستشارة والنصح لشباب الأمة وعرقها النابض آملة أن يكون نهجها وبذلها( وإن قل ) مما نعتذر به عند الله، وهو المسئول أن يغفر لنا ويتجاوز عن تقصيرنا ويعمنا برحمته ويخصنا بفضله ونصره إنه ولي ذلك والقادر عليه.
والحمد لله رب العالمين .

الأمين العام للحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)
رضا أحمد صمدي