الثلاثاء، 14 سبتمبر، 2010

في نصرة أم المؤمنين عائشة الصديقة بنت الصديق رضي الله عنهما وحِبِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

بسم الله الرحمن الرحيم

التاريخ: ليلة الأربعاء 6 شوال 1431 هـ

15 سبتمبر 2010 م

رقم البيان : 631

في نصرة أم المؤمنين عائشة الصديقة بنت الصديق

رضي الله عنهما وحِبِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قد تواترت الأنباء عن إقدام بعض الرافضة على إقامة احتفال بموت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأذيتهم لعرض النبي صلى الله عليه وسلم بسبها واتهامها بالكفر والظلم والفسق وأمور أخرى يعف القلم عن سطرها.

والحركة السلفية من أجل الإصلاح إذ تعلم أن من أقام هذا الاحتفال ودعا إليه رجل عُرف بالزندقة والكفر إلا أنها تؤكد من خلال هذا البيان على أن الاحتفال الذي أقيم وما قيل فيه من أذى لعرض النبي صلى الله عليه وسلم يعتبر جرما عظيما يجب أن تتضافر جهود الأمة لإيقاع العقوبة بفاعله أيا كان حتى يرتدعوا عن مثل هذه الأفعال.

وتؤكد الحركة السلفية من أجل الإصلاح أنا ما قيل عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها من قِبل تلك الفئة المارقة تكذيب واضح وصريح للقرآن والسنة وإجماع المسلمين مثل اتهام عائشة بالفسوق وبأنها كانت تكذب بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وقائل هذا كافر خارج من ملة الإسلام وَحَدُّه القتل بلا خلاف نعلمه.

ويجب على أهل الحل والعقد من المسلمين سواء كانوا حكومات أو جماعات أو أفراد أن يسعوا في تخليص المسلمين من شرور مثل هذه الفئات الضالة المتزندقة التي تنتسب للإسلام والإسلام منهم بريء ، وتؤكد الحركة السلفية من أجل الإصلاح أيضا أن المستعلن والمتجرئ بمثل هذا الكلام حلال الدم ينبغى أن يَسعى الغيورون من آحاد الأمة في الانتقام لعرض النبي صلى الله عليه وسلم منه.

كما تدعو الحركة السلفية من أجل الإصلاح ( حفص ) المسلمين لمراغمة هذه الاحتفالات بإقامة احتفالات ومؤتمرات وطبع الكتب والمنشورات في تعظيم شأن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها والذب عن عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحفظ عرض آحاد المسلمين ضروري من ضرورات الدين ، فكيف بعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!

هذا ومن نافلة القول أن نحض العلماء والحكومات والجامعات والهيئات وكل جهة مخول إليها حفظ الدين والعقل والعرض أن تبادر بفعل ما يجب عليها تجاه هذا الاعتداء المشين على عرض النبي صلى الله عليه وسلم بما يدفع هذه الغائلة ويأطر هذه الفئة المارقة على الحق.

ونسأل الله ألا يجعلنا في أمة يُسب سلفُها ويسكتُ خلفُها . والله غالب على أمره ، والحمد لله رب العالمين .

الأمين العام للحركة السلفية من أجل الإصلاح

رضا أحمد صمدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق