الجمعة، 28 يناير، 2011

تحية لشعب مصر ووصية للمتظاهرين

بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)

السبت 25 صفر 1432 هـ
29 يناير 2011 م
رقم البيان 3232

تحية لشعب مصر ووصية للمتظاهرين

الحمد لله مالك الملك يؤتي الملك من يشاء، وينزل الملك ممن يشاء، ويعز من يشاء ويُذل من يشاء بيده الخير إنه على كل شيء قدير ، والصلاة والسلام على البشير النذير الهادي إلى الرضوان ودار السلام وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :

فقد تابعت الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص) تطورات ثورة المساجد وثورة
الغضب في كل مراحلها، وإذ تأسف الحركة السلفية وتُعرب عن عميق حزنها لسقوط قتلى وجرحى في هذا الثورة المباركة فإنها ترفع أكف الضراعة أن يتغمد الله عز وجل هؤلاء القتلى بمغفرته وواسع رحمته وأن يشفي كل المصابين وأن يمن على الشعب المصري بتمام نعمته وأن يوفقه لما فيه صلاح الدنيا والدين .

كما تتقدم الحركة السلفية من أجل الإصلاح بتحية عطرة للشعب المصري على جهاده العظيم ووقفته الصامدة ضد الطغاة والظالمين وتحيي كل قادة هذه الثورة وتخص بالذكر منهم الشباب المسلم الطاهر الذي عرض حياته للخطر حتى ينجو الوطن كله من قبضة الطغاة .

وتوصي الحركة السلفية من أجل الإصلاح الشباب المتظاهرين ألا ينسوا دماء الشهداء وأنّات الثكالى وآهات الأرامل وبكاء اليتامى وصرخات المعتقلين وتأوهات المُعذَّبين وشكاوى المضطهدين الذين أرهقهم الطاغية حسني مبارك بظلمه وتكبره وتطاوله، إن هذه الثورة ستكون غير ذات معنى إذا بقي حسني مبارك على كرسيه يحكم رقاب الأكابر من شباب هذه الأمة ممن رفعوا هامة الأمة سامقة، فما من شيء وضيع كتب الله عليه الذل حقُّه أن يُرفع، وما من ملك نزعه الله يمكن أن يُعاد، فاستمروا أيها الشباب في ثورتكم حتى يرحل حسني مبارك وكل طاقم حكومته ومجلس الزور الذي سموه مجلش الشعب غير مأسوف عليهم جميعا .

نسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظ دماءكم وأعراضكم وأموالكم أيها الكرام الذين رفعتم راية الحق وجهرتم بها في وجه الظالمين وصمدتم بها أمام كل الصعوبات، ونسأل الله أن يوفق هذه الأمة لما فيه صلاحها في الدنيا والآخرة إنه ولي ذلك والقادر عليه .

الأمين العام للحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)
رضا أحمد صمدي

الأربعاء، 26 يناير، 2011

الدعوة للمشاركة في يوم جمعة الغضب وثورة المساجد

بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)

الخميس 23 صفر 1432 هـ

27 يناير 2011 م
رقم البيان 3132

الدعوة للمشاركة في يوم جمعة الغضب وثورة المساجد

الحمد لله الذي أيد الدين بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين وسيد الغر المحجلين وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

فبعد مرور يومين على يوم الغضب الذي تفجر يوم الثلاثاء 25 من يناير 2011 م وبعد صدور ثلاثة بيانات للحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص) حول هذا الصدد، وبعد سبر آراء العلماء والدعاة وأهل الحل والعقد في العالم الإسلامي فإن الحركة السلفية من أجل الإصلاح تعلن أن مشاركة كل المسلمين من الرجال القادرين في ثورة الغضب ضد الحاكم الجائر الظالم حسني مبارك باتت ضرورة شرعية لا يجوز تأخيرها وواجبا وقتيا لا يحل إرجاؤه، ويجب أن يتفهم الشباب وجمهور المسلمين الظروف الاستثنائية التي تحول دون تصريح العلماء بتأييدهم لما قد يترتب عليه من بطش الأجهزة الأمنية بهم،لكن قد بات واضحا تعاطف كل العلماء(إلا القليل النادر) مع هذه الثورة ودعمهم لها.
ومما يؤكد وجوب المشاركة : استنجاد الشباب المنظمين لهذه المظاهرات بجموع المسلمين بسبب بطش الأمن وتعامله العنيف مع الشباب حيث تم استعمال الرصاص الحي والضرب العنيف والاعتقال إلى غير ذلك من صنوف التعذيب والأذى، وقد قال الله تعالى: ( وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم :
(من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه) رواه مسلم .
والحركة السلفية إذ تشدد على ضرورة المشاركة على كل مسلم قادر فإنما هو بحسب قدرته، فمن استطاع أن ينزل الشارع ويصد الأذى ويدفع الاعتداء عن إخوانه لزمه، ومن استطاع دون ذلك بمد إخوانه بالماء والمؤن أو بالمشاركة الإعلامية أو غير ذلك لزمه بقدر ما يتيسر له، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها، كما لا يسع أحدا يستطيع المساعدة ثم يتخلف، قال الله تعالى : (مَا كَانَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلا يَرْغَبُوا بِأَنفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ وَلا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَطَئُونَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ) التوبة 120.

هذا وتناشد الحركة السفية من أجل الإصلاح من جديد كل العلماء والدعاة أن يشاركوا الشباب في ثورتهم على الظلم وأن يكونوا معهم في الميدان يرشدونهم ويوجهونهم وألا يتخلفوا عنهم في هذه النازلة الخطيرة التي حلت بهم وبنا، سائلين الله تعالى أن يجعل في العلماء خير أنموذج وقدوة للصادعين بالحق، ومن سبق منهم الإعلان عن موقفٍ تجاه المظاهرات فلا بأس أن يغيِّره لله وللحق، وتغيير المواقف عند ظهور الحجة مما يُحسب للرجال ولا يُحسب عليهم.

هذا وتدعو الحركة السلفية من أجل الإصلاح جموع الشباب المتدينين أن يكونوا في الصفوف الأولى من المظاهرات وأن يدعموا إخوانهم بطاقاتهم الإيمانية وتذكيرهم بالنيات والعبادات الوقتية ويكونوا ظهيرا للضعفاء الذين قد يتقهقرون عند اشتداد العصف بالمؤمنين.

هذا وقد تقرر أن يكون يوم غد الجمعة 28 يناير 2011 م هو يوم الغضب وثورة المساجد في القطر المصري كله،
ويوم مشاركة لمحنة إخواننا المسلمين في مصر في كل أنحاء العالم، وتدعو الحركة السلفية من أجل الإصلاح جموع المصلين في كل أنحاء المساجد أن يقوموا لله بالحق والقسط، وأن يخرجوا لتأييد جموع الشباب الذين يريدون إسقاط هذا النظام الفاسد الذي أفسد الدين والمجتمع ونقض ضروريات الشريعة، ولتكن الثورة إسلامية واضحة المعالم بخروجها من المساجد معلنين للعالم أجمع خيار المسلمين في مصر وأنهم على عهدهم مع ربهم ودينهم ولن تفلح أية محاولات للصد عن سبيل الله .

أيها الأخوة المسلمون في مصر الأبية، إن الله عز وجل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم، ويمتحن إيمانكم ويقينكم، فأروا الله من أنفسكم خيرا، فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون، وها هو العالم يرمقكم وينبهر بصمودكم وجهادكم، فلتخرجوا لأجل إعلاء كلمة الله من بيوت الله الطاهرة، ولتسطروا بجهادكم المجيد ميلاد فجر جديد يكون الدين كله لله ويعود للمسلمين عزتهم وكرامتهم وسيادتهم، وتَطهر البلاد من زمرة الفساد وعصابة الإجرام، والله معكم أيها المجاهدون .

الأمين العام للحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)
رضا أحمد صمدي

بيان للحركة السلفية من أجل الإصلاح حول المشاركة في ثورة التغيير في مصر يوم 25 يناير

بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)



الثلاثاء 14 صفر 1432 هـ
18 يناير 2011 م
رقم البيان 2732


بيان للحركة السلفية من أجل الإصلاح حول المشاركة في

ثورة التغيير في مصر يوم 25 يناير



الحمد لله الذي لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، والصلاة والسلام على القائل: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطيع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:

فإن المظاهرات المزمع القيام بها يوم 25 من يناير 2011 م إذا كان يُراد منها الإنكار على النظام الحاكم آثامه وجرائمه في حق الشعب المصري والأمة الإسلامية خاصة فيما يتعلق بعدم تحكيم الشريعة والاستهانة بحقوق الإنسان ونهب المال العام ونحو ذلك فإنها مظاهرات ينبغي تأييدها والمشاركة فيها من منطلق الدور الرسالي الذي أناطه الله بهذه الأمة حيث قال تعالى: ( ولتكن منكم أمة يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ) وحيث قال أيضا سبحانه: (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر)، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم نَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ رواه الترمذي.

وقد كانت هذه الأمة على مر تاريخها أنموذجا للأمة القويمة التي تدعو إلى الخير وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر فآتاها الله ثوابها في الدنيا قبل الآخرة وبوّأها مقعد صدق في العالمين، ولما تركت هذه الأمة هذا الواجب العظيم والمهمة الجسيمة تلقفتها أيدي الآثمين وجعلوها محل سخرية كل الشعوب في الأرض،ولن تبلغ الأمة ما بلغ الأولون إلا أن تأخذ بميثاقهم وتسلك طريقهم، فقد قال مالك بن أنس رحمه الله: لن يصلح آخر الأمة إلا بما صلح به أولها.

هذا ولا يضر هذه المظاهرات كون كثير من منظميها من العلمانيين فإن المنكر الذي نشترك معهم في إنكاره لا يقتضي إقرارهم على آثامهم أو أخطائهم الأخرى، فعموم الناس وخصوصهم يعلمون موقف الإسلاميين من العلمانية والليبرالية.

وفي شريعة الإسلام الغراء نظائر كثيرة في تجويز التعاون مع غير المؤمنين في الأمور المتفق عليها أو فيما فيه جلب مصلحة مشتركة أو دفع مفسدة مشتركة، بل إن في مشاركة هؤلاء نوع تواص بالحق وبالصبر وهو من أهم علامات أهل الإيمان المفلحين.

ولا يخفى على أحد من شعب مصر أن النظام الحالي قد وصل إلى مدى بعيد في الظلم والاعتداء، وقد شمل الاعتداء كل المقدسات الدينية، والمسلمات الاجتماعية ، ولا يجوز بحال لمن أدرك حجم المأساة أن يتعامى عنها وعن تقديم أي حل أو المشاركة فيه.

وأهل السنة والجماعة في كل عصر ومصر هم نقاوة المسلمين وهم أسوة الأمة وقدوتها، ثم قدوة أهل السنة نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم، وقد كان صاحب مروءة ونجدة وإغاثة للملهوف والأسير والفقير والمحتاج واليتيم والأرملة، وكل هؤلاء قد جردهم النظام من حقوقهم، بل إن الشعب كله على الحقيقة واحد من هؤلاء الملهوفين المظلومين الذين أصابتهم ظلامة النظام الحاكم في مصر.

هذا وإن الحركة السلفية من أجل الإصلاح قد استقرأت أقاويل أهل العلم وخاصة المنسوبين للمنهج السلفي فوجدت أن جمهورهم يجيز المظاهرات المنضبطة بالشرع، ويجيز الإنكار على الحاكم علنا، واختلافهم فيما وراء ذلك لا يضر، وما يحتاجه المسلمون في هذه الآونة قيادة صحيحة المنهج، قويمة الفكر والنظر، تحسن استثمار الفرصة في رفع البلاء ودرء المفسدة ورد الغائلة في المكان المناسب والزمان المناسب، وعليه فإن المظاهرات التي تقرر القيام بها في 25 من يناير 2011 م أمر ينبغي أن يساهم فيه السلفيون ويكون لهم دور في ضبط هذه المظاهرات لتكون على وفق شرع الله خالية من المآثم والمنكرات، وتكثيف وجود الملتزمين بشرع الله فيها عنصر فعال في منع وقوع المنكرات فيها.

ومهما يكن من شيء فإن المشاركة في أي تحرك أو نشاط يمكن للمرء فيه أن يعتزل الخطأ والمنكر ويقر الصواب والحق فيه، من باب تحقيق المصالح وتكميلها ودرء المفاسد وتقليلها، وجيل الصحوة الإسلامية قد بلغ مرحلة ناضجة في تقدير المفاسد والمصالح وينبغي أن يكون له دور في ممارسة هذا الانضباط والاعتماد عليه في اجتهاداته.

هذا وتؤكد الحركة السلفية من أجل الإصلاح على الشباب المصري عامة والسلفيين على وجه الخصوص أن المشاركة في مثل هذه الأنشطة يجب أن يكون خالصا لوجه الله الكريم ولرفع كلمته سبحانه وإعلاء راية دينه عز وجل دعاة لتحكيم شرعه وبسط سلطان الشريعة على كل الناس.

كما تناشد الحركة السلفية من أجل الإصلاح علماء الأمة ورجالاتها من أهل الحل والعقد أن يؤيدوا هذه المظاهرات ويشاركوا في الإنكار على النظام الحاكم في مصر برئاسة حسني مبارك وتنبيهه لمنكراته وآثامه التي يمارسه في حق الشعب المصري والأمة الإسلامية بأسرها.

هذا وستقوم الحركة السلفية من أجل الإصلاح ذكر المآخذ على النظام الحاكم ومطالبات الشعب المصري المسلم في بيان مستقل يأتي في حينه إن شاء الله.

والله المسئول أن يوفق كل المسلمين لنصرة دينه وإعلاء كلمته ورايته ، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

والحمد لله رب العالمين .

الأمين العام للحركة السلفية من أجل الإصلاح ( حفص)

رضا أحمد صمدي

حول تسريب وثائق متعلقة بالمفاوضات بين فتح واليهود

بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)

الثلاثاء 21 صفر 1432 هـ
25 يناير 2011 م
رقم البيان 2932

حول تسريب وثائق متعلقة بالمفاوضات بين فتح واليهود

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

فبعد تسريب وثائق متعلقة بالمفاوضات بين حركة فتح أو حكومة محمود عباس واليهود الغاصبين للتراث الفلسطيني المسلم والتي عرضتها قناة الجزيرة على وسائطها بدا أن هناك الكثير من الأحداث التي تدور في الكواليس بين الحكام وأعداء الأمة دون أن تعلم الأمة عن هذه الأحداث شيئا .

وسواء تعلقت هذه الوثائق بأرض فلسطين أو حقوق اللاجئين أو العلاقات بين الشعب الفسلطيني واليهود ومستقبل الوجود الإسلامي في القدس فضلا عن حقوق المسلمين في المقدسات الإسلامية، فإن الحركة السلفية من أجل الإصلاح لتترقب بمنتهى الحذر ردود الأفعال المختلفة من الأطراف ذوي الصلة للتحقق من صدقية هذه الوثائق الخطيرة .

وعلى أي اعتبار في إن الحركة السلفية من أجل الإصلاح تذكر كل الأطراف المعنية بأن أية تنازلات عن الحقوق المشروعة للمسلمين في فلسطين (من البحر إلى النهر)وهي الحقوق الكائنة لهم منذ عهد الاحتلال البريطاني الغاشم والذي على أساسه استطاع وزير الخارجية البريطاني ( بلفور ) إصدار وعد من لا يملك بإعطاء ما لا يملك، أية تنازلات من هذا القبيل لا يلزم الأمة الإسلامية في قليل أو كثير، وأن كل التحضيرات والاتفاقات والمؤتمرات لا تستطيع أن تغير من الحقائق والحقوق شيئا، وأن شيئا من هذه الحقوق لا يسقط بالتقادم.

والحركة السلفية من أجل الإصلاح تعيد تذكير كل شرائح الأمة الإسلامية بواجبهم الشرعي تجاه هذه القضية المصيرية، وهي قضية احتلال فلسطين والقدس، وتناشد كل الفعاليات المخلصة الحرة في أمتنا المسلمة أن تنتفض للمحافظة وللمناداة والجهاد في سبيل هذه الحقوق، كما تدعوهم ألا ينساقوا وينخدعوا لأي محاولة تريد فرض الأمر الواقع وتغييب وَعْي الأمة بحقوقها .

وتناشد الحركة السلفية من أجل الإصلاح كل الجماعات العاملة للدين أن تستعيد دورها في تذكير الأمة بهذه القضية المصيرية وأن يدعموا الفصائل الإسلامية التي تصدت للدفاع عن الدين والأرض والمال والعرض في فلسطين كحماس وغيرها من الفصائل الجهادية الحرة .

هذا ولن ننسى أن نذكر بقضية الحصار الظالم على غزة ومن يقطنها من الأبرياء ، والحركة السلفية من أجل الإصلاح إذ تستنكر صمت المجتمع الدولي والعالم الإسلامي تجاه هذا الإجرام المقنن المستمر لتجأر إلى الله أن ينصر إخواننا المسلمين والمجاهدين في فسلطين وفي غزة خصوصا وأن يربط على قلوبهم ويوفقهم لما يحبه ويرضاه .



الأمين العام للحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)

رضا أحمد صمدي

حول اعتداءات النصارى على المسلمين في نيجيريا

بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)

الثلاثاء 21 صفر 1432 هـ
25 يناير 2011 م
رقم البيان 2832

حول اعتداءات النصارى على المسلمين في نيجيريا

الحمد لله الذي أكرمنا بالإسلام، ودعا عباده إلى دار السلام، والصلاة والسلام على الهادي إلى طريق مستقيم، وبعد:

فقد تابعت الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص) بقلق بالغ تطور الاشتباكات التي حصلت بين المسلمين والمسيحين في نيجيريا ولاحظت تكرر هذا الاعتداء من قبل المسيحين مع تواطؤ بعض المنسوبين للأجهزة الأمنية وعدم وجود محاكمات عادلة تلاحق المتورطين في هذه الاعتداءات مع التعتيم الإعلامي الشديد على الأحداث لتعمية الحقائق، ومنذ أن حدثت مجزرة (بوكوحرام) في العام المنصرم والحكومة النيجرية تتعامى عن تفعيل دور القانون في إجراء تحقيق شفاف حول عمليات القتل المنظم التي صنفتها المنظمات الدولية المستقلة أنها تدخل تحت سقف التطهير العرقي ضد المسلمين.

والحركة السلفية من أجل الإصلاح إذ تدين هذه الاعتداءات على المسلمين لتؤكد على حق المسلمين في الدفاع عن حرمات أنفسهم وأموالهم وأعراضهم ما دامت الحكومة المركزية مقصرة أومتواطئة أو ساكتة عن هذا الإجرام في حق المسلمين.

وإزاء تكرر هذه المجازر تذكر الحركة السلفية من أجل الإصلاح المسلمين في نيجيريا بالوحدة الإسلامية والتكاتف لدرء غائلة المعتدين من المسيحيين ، وتناشد حكومات الدول العربية والإسلامية وأهل الحل والعقد فيها والعلماء وذوي الوجاهة والنفوذ في العالم الإسلامي أن يطرقوا هذه القضية في مناصحاتهم للأمة الإسلامية وحكامها ومحكوميها، وأن يطالبوا الحكومة النيجيرية بالأخذ على يد الظالمين المعتدين في هذه الأحداث مع إرساء قواعد عملية لحفظ أمن كل الأطراف وردع من يحاول خلخلة النسيج النيجيري لصالح أجندة دول خارجية غير راضية عن الأغلبية المسلمة في نيجيريا.

كما تناشد الحركة السلفية من أجل الإصلاح وسائل الإعلام أن تتداعى لتغطية أخبار المسلمين في نيجيريا وتزويد الشعوب بما يحتاجون من أخبار في نيجيريا وألا يكونوا أداة لقوى الظلام في تشويه صورة الإسلام والمسلمين في هذا البلد.

هذا ونسأل الله أن ينصر المستضعفين من المؤمنين في كل مكان وأن يجعل كل بلاد المسمين آمنة مطمئنة ، إنه ولي ذلك والقادر عليه.



الأمين العام للحركة السلفية من أجل الإصلاح ( حفص )

رضا أ حمد صمدي

بيان حول تطورات الوضع بعد انتفاضة 25 يناير

بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)

الأربعاء 22 صفر 1432 هـ
26 يناير 2011 م
رقم البيان 3032

بيان حول تطورات الوضع بعد انتفاضة 25 يناير

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين ، وبعد:

فقد تابعت الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص) فعاليات يوم الغضب في 25 يناير والذي تداعت إليه القوى الإسلامية والوطنية والشرفاء في مصر لأجل تحريرها من سلطة الطاغية حسني مبارك وحكومته الفاسدة، وتلقت الحركة السلفية من أجل الإصلاح طيلة الليل تقارير مفصلة عن الأوضاع في الشارع المصري ومن باب المناصحة والتواصي بالحق والصبر الذي أمر الله به عباده المؤمنين، تذكر الحركة السلفية من أجل الإصلاح جموع المتظاهرين بما يلي :
أولا : لا تنسوا أن تستحضروا النية في خروجكم، حتى تحصلوا على الأجر والمثوبة، فأنتم إذا استحضرتم نية الإنكار على الحاكم الجائر الظالم الطاغية كنتم في أفضل الجهاد وأعلاه، ولو مات الواحد فيكم بهذه النية مات شهيدا إن شاء الله .
ثانيا : إن من ورائكم أيام الصبر، فهذه هي البداية، ويجب عليكم أن تتواصوا على الثبات والمصابرة، قال تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ) .
وينبغي على المنظمين للمظاهرات أن يوسعوا دائرتها في كل محافظات القطر المصري ويستخدموا التقنيات المختلفة في مواجهة قوات الأمن مثل الكر والفر والمسارعة للتظاهر عند الأماكن الحساسة في حالة تم التضييق على بعض الأماكن حتى يحصل تفريغ قوات الأمن وتخفيفهم عن إخوانهم ونحو ذلك مما يعرفه المنظمون، ولكنه من باب التذكير والمناصحة.
ثالثا : تناشد الحركة السلفية من أجل الإصلاح كل القيادات والفعاليات أن تكون ممثِّلة لمطالب المتظاهرين وألا تجامل النظام المحلي أو العالمي على حساب الدماء التي تُسال، فالمتظاهرون يطالبون بصراحة رحيل هذا الرئيس ونظامه، والشعب المصري ليس مستعدا لبقاء مبارك على السلطة يوما واحدا بعد ذلك ، فاستقالة الرئيس وحل الحكومة والبرلمان بمجلسيه وتشكيل حكومة إنقاذ مرحلية هي أدنى سقف للمطالب .
رابعا: تكرر الحركة السلفية من أجل الإصلاح التذكير بأهم المطالب وأعلاها رتبة وهو تحكيم شرع الله وتطبيقه فبدون هذه القضية التي يطالب بها جمهور الشعب المصري ستكون مطالب المتظاهرين غير ذات معنى.
خامسا : تناشد الحركة السلفية من أجل الإصلاح كل العلماء وعلى رأسهم علماء الدعوة السلفية في كل محافظات مصر أن يخرجوا من صمتهم ويقودوا جموع الناس للإنكار على الحاكم الظالم وحكومته الفاسدة وليطالبوا بحقوق المسلمين المُضَيَّعة قياما بحق الله ولحق الميثاق الذي أخذه الله عليهم.
سادسا: تناشد الحركة السلفية من أجل الإصلاح جموع المتظاهرين ألا يسمحوا للنساء بالمشاركة في هذه المظاهرات لما تنطوي عليه مشاركتهن من خطورة، وقوات الأمن باتت لا ترقب في مؤمن إلا ولا ذمة ، ويمكن الاستعاضة عن نزول النساء بتكليفهن بمهمات لوجستية وطبية وإعلامية ...
سابعا : توجه الحركة السلفية من أجل الإصلاح نداءها لقوات الأمن والجيش والشرطة بتحمل مسئوليتهم القانونية في المحافظة على أمن المواطنين، وعدم الانحياز لمصالح النظام الفاسد بحماية رموزه الفاسدة من مطالبات الشعب المشروعة، وتؤكد الحركة على دور الشرفاء في هذه الأجهزة الأمنية في منع الاعتداء على النفوس واستعمال الأسلحة الحية في مواجهة العزل الأبرياء، كما تؤكد على أن كل بريء يسقط في هذه المظاهرات سيُطالب الشعب بدمه كلَّ من شارك في إسالته ولو بأمر أو معونة.
ثامنا : تؤكد الحركة السلفية على كل المشاركين في هذه المظاهرات عدم الاعتداء على النفوس والممتلكات العامة والخاصة ومواجهة الأمن بدون أسلحة مع الاحتفاظ بحق الدفاع عن النفس في حالة التعرض لاعتداءات غير قانونية من قبل قوات الأمن.
تاسعا: تناشد الحركة السلفية من أجل الإصلاح جموع المواطنين في أماكن تجمعات المتظاهرين مساعدتهم بالأطعمة والأدوية والبطاطين وبشتى المساعدات اللوجستية .
عاشرا : تنانشد الحركة السلفية من أجل الإصلاح كل الجماعات الإسلامية والقوى السياسية وطلبة الجامعات وأساتذتها وطلبة المدارس والمعلمين وموظفي الدولة والقطاع الخاص أن يشاركوا بما يستطيعون في دعم هذه الانتفاضة المباركة لردع الظالمين. والله معكم ولن يَتِرَكُم أعمالكم.

الأمين العام للحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)
رضا أحمد صمدي

الثلاثاء، 25 يناير، 2011

( بيان استثنائي ) نداء لكل السلفيين في مصر

بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)

الثلاثاء 21 صفر 1432 هـ
25 يناير 2011 م
رقم البيان 2732


( بيان استثنائي )
نداء لكل السلفيين في مصر

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وبعد:
فمع تصاعد وتيرة الأحداث في مصر وإقبالها على مرحلة جديدة في الصدع بالحق أمام الطغاة والظالمين
ينبغي لكل من انتهج منهج الأنبياء والمرسلين في الدعوة إلى الله أن يكون له دور في هذا الصدع والجهاد،
ولا بأس أن نذكر إخواننا السلفيين بنصوص الكتاب والسنة وهي المقدمة على آراء كل
الرجال، من الأئمة والعلماء المتقدمين، فكيف بالمتأخرين.
يقول تبارك وتعالى : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر .. ) وأنت أيها
السلفي نقاوة هذه الأمة ، فكيف لا يكون لك دور في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفي أعظم الجهاد
الذي هو كلمة حق عند سلطان جائر كما جاء في الحديث الصحيح.
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطيع فبلسانه فإن لم يستطع
فبقلبه ... ) وليس هناك منكر أكبر من تنحية الشريعة وقتل الأنفس التي حرم الله وانتهاك حرمات البيوت
ونهب أموال المسلمين والتعاون مع اليهود والنصارى في استئصال المجاهدين وتجويع المسلمين في
غزة وغيرها ، كل هذه المنكرات أليس لك دور أي السلفي في الإنكار على فاعلها ؟؟
إن ضروريات الدين كلها قد تم نقضها عروة عروة في عصر
هذا الحاكم الجائر ( حسني مبارك ) وبات نظامه واسطة عقد أعداء الدين إذِ اجتمعوا لحرب الإسلام والمسلمين، فهل هناك
كفر بواح أعظم من يُسب رب العالمين ويُكرّم الساب بطبع كتبه على نفقة هذه الدولة ويعاقب من يستنكر هذا السب ، وهل هناك
كفر بواح أعظم من التباهي بالعلمانية وأنها صمام أمام المنطقة ضد طوفان الإرهابيين ( ويعني المطالبين بتحكيم شرع الله رب العالمين ) ؟ وهل هناك كفر بواح أعظم من التولي الواضح الصريح التام لأعداء الدين لقتل المؤمنين والمجاهدين ؟
وختاما نذكر الأخوة السلفيين بأن مجرد نزولهم تذكير بالدين وأصوله، وتأدية الشعائر في أوقاتها إعانة
على البر والتقوى وتقليل للشر والفاسد ، وظاهر من الأخبار والصور المنقولة قلة مشاركة النساء وعدم وجود أي
مخالفات شرعية إلا في القليل النادر ونزول الأخوة كفيل بتقليل ذلك لدرجة الانعدام إن شاء الله .
وأوصيكم أيها الأخوة بالصبر والأقبال على الله بالذكر والدعاء ، قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا
إلى لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ) ..
يسر الله لكم ووفقكم لما فيه إعلاء كلمة الله لتكون هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى والله معكم
ولن يتركم أعمالكم .

الأمين العام للحركة السلفية من أجل الإصلاح
رضا أحمد صمدي

نرجو من الإخوة التعاون على نشره وتعميمه
في المنتديات

الاثنين، 17 يناير، 2011

حول تطورات الوضع في تونس بعد خلع زين العابدين بن علي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)

الثلاثاء 14 صفر 1432 هـ
18 يناير 2011 م
رقم البيان 2632

حول تطورات الوضع في تونس بعد خلع الرئيس زين العابدين بن علي

الحمد لله المعز لمن يشاء والمذل لمن يشاء بيده الخير وهو على كل شيء قدير ، والصلاة والسلام على الهادي البشير وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

فإيماء للبيان رقم 2332 بتاريخ الخميس 2 من صفر 1432 هـ 5 يناير 2011 م للحركة السلفية من أجل الإصلاح(حفص) إبان ثورة الشعب التونسي ضد طغيان النظام الحاكم في تونس تحت رئاسة الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي وبناء على التطورات الأخيرة في جمهورية تونس العربية حيث تم تشكيل حكومة وحدة وطنية من الأحزاب غير المحظورة ومن ضمنها الحزب الحاكم حيث حظي بثلث الوزارات؛ فإن الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص) تُعرب عن قلقها من عدة أمور، يمكن إجمالها فيما يلي :

أولا : استمرار أعمدة النظام السابق في إدارة البلاد وتصريف الأمور، وبخاصة البرلمان الذي تم انتخابه في ظل نظام القمع ووزراء تم انتقاؤهم من الحزب الحاكم في ظل الحكم الشمولي مما يُفقد مثل هؤلاء البرلمانيين والوزراء أية شرعية للاستمرار في تصريف أمور البلاد، وقد أبدى كثير من المراقبين تخوّفهم من احتمال تجهيز البلاد لعودة الرئيس المخلوع واستئناف الحكم الشمولي في البلاد.

ثانيا : استمرار عملية إقصاء الفعاليات السياسية في البلاد وخاصة الأحزاب التي حُظرت في العهد البائد ونخص بالذكر حزب النهضة الإسلامي بقيادة الشيخ راشد الغنوشي حفظه الله، والذي يحظى بشعبية واسعة وقاعدة جماهيرية في طول البلاد وعرضها، فإن إقصاء الصوت الإسلامي قرينة قوية على عدم جدية القوى المُصَرِّفة لأمور البلاد في البدء بحل جذري لمشكلات تونس.

ثالثا : تتعاظم مخاوف الحركة السلفية من أجل الإصلاح من اتجاه الجيش والشرطة نحو تصفية حساباته مع الحرس الرئاسي الموالي للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي مما يوحي بأن تراجع الجيش والشرطة عن قمع الثورة إنما هو نتيجة خلافات داخلية أصلا بين أركان الحكم، ومثل هذا لايوفر الشفافية الكافية لأركان النظام الحاكم في تصريف أمور البلاد في المرحلة المقبلة، وقد نبه إلى هذه النقطة الشيخ علي بلحاج حفظه الله رئيس جبهة الإنقاذ الجزائرية.

رابعا : تأتي قضية تحكيم الشريعة في أولى الأولويات التي تنادي لها الحركة السلفية من أجل الإصلاح، وخاصة مع بدء مرحلة جديدة يتنفس فيها الشعب التونسي الصعداء، ويجد الناس فرصة سانحة لتغيير دماء القادة الذين يسيّرون دفة السفينة نحو مراسي الأمان، وفي هذا الصدد تناشد الحركة السلفية من أجل الإصلاح كل أقطاب السياسة في تونس (وكلهم بفضل الله مسلمون) أن يتقوا الله في أنفسهم وفي بلادهم وفي أمانة الله التي أمنهم عليها وهي أمانة الحكم بين الناس، فليرجعوا إلى دينهم وليحكموا بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففي الشريعة مخرج لكل مشكلات الناس في كل العصور، قال الله تعالى : وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ . ( الإعراف 96 ).

خامسا: تناشد الحركة السلفية الشعب التونسي بكل فئاته وأحزابه وطبقاته أن يتحدوا ويتعاونوا على البر والتقوى وأن يَدَعو الخلاف والفرقة ويجنحوا إلى الائتلاف والالتئام وتقديم مصلحة الشرع الذي سيحافظ على مصالح البلاد والعباد لا محالة، فإن النزاع والاختلاف قد يكون سببا في عودة الرئيس المخلوع أو عودة طريقة حكمه، فاقطعوا آمال أعدائكم في إرجاع بلادكم إلى ما كانت عليه، وأروا الله ورسوله والمؤمنين من أنفسكم خيرا، قال الله تعالى: (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ . ( الأنفال 46 ) .

سادسا : تدعو الحركة السلفية من أجل الإصلاح الشعب التونسي للتقيظ لمكائد الأعداء الذين لا يرجون لتونس وللأمة الإسلامة خيرا، وخاصة تلك الأصوات التي تتحدث عن الديمقراطية والتعددية أو عن أي نظام غير نظام الإسلام، فهي خدع ومكائد يعلمون أن وراءها مخططات لإعادة البلاد إلى ما كانت عليه أيام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، وهل كان الرئيس المخلوع يحكم تونس إلا بمثل هذه الشعارات ؟! وهل ذاق الشعب التونسي الويلات إلا تحت عنوان الديمقراطية والتعددية ؟! إن الحل الأمثل والطريق الأقوم هو في الشرع الذي أنزله الله على الناس وفيه صلاح دينهم ودنياهم وآخرتهم، فاعتصموا بهذا الطريق ولا تتبعوا السبل الأخرى فإنها قد تكون سببا في إهدار كل مكاسب هذه الثورة المباركة.

سابعا : تدعو الحركة السلفية من أجل الإصلاح المملكة العربية السعودية لإعادة النظر في قرار إيواء الرئيس المخلوع والذي يترتب عليه التستر على جرائمه التي تشمل حقوق الرب والعباد كمحاربته للدين ومنعه للحجاب والأذان واعتقال المتدينين ونفي المعارضين وحبسهم بدون محاكمة وتصفية الكثير منهم إلى غير ذلك من حوادث القتل والاغتصاب وسرقة المال العام التي ينظر فيها القضاء التونسي حاليا، كما يترتب على إيوائه إيغار صدور أصحاب الحقوق الذين يطالبون الرئيس المخلوع بها، بل إيغار صدر الشعب التونسي كله حيث أظهر رفضه البات لهذا اللجوء السياسي، كما أن في إيواء هذا الرئيس المخلوع بعد رفض الكثير من الدول العربية والأجنبية إيواءه تحدّيا للإرادة الدولية ومعايير العدل والتعاون على الخير، فلأجل هذا كله فإن المملكة العربية السعودية مطالبة بتصحيح هذا الخطأ الظاهر الواضح وبأقصى سرعة، كما تناشد الحركة السلفية من أجل الإصلاح مجلس الشورى بالمملكة وهيئة كبار العلماء والمعنيين من أهل الحل والعقد تقديم المشورة لخادم الحرمين في هذه القضية لعله يأمر بما تمليه المصلحة الشرعية ومصالح البلدين السعودية وتونس بل ومصلحة الأمة الإسلامية كلها.

ثامنا : تعرب الحركة السلفية من أجل الإصلاح عن مخاوفها من تعاظم الشعور بالقهر والظلم في كثير من بلاد الإسلام، مما نتج عنه تكرار محاولة حرق النفس، وإذ تؤكد الحركة السلفية على عدم مشروعية هذه الطريقة فإنها تُجَرِّم إلى أبعد مدى كل الظلامات الظاهرة التي تقوم بها الحكومات الغاشمة تجاه شعوبها، ومن أهم ذلك تنحية الشريعة الإسلامية عن حكم الشعوب واستلاب حقهم في الحياة الكريمة، وتقصير تلك الحكومات في تقديم الخدمات المتاحة لعموم الشعب ، واحتكارها للنخبة والمحاسيب، مما ترتب عليه شعور العامة بفقدان العدالة في توزيع الثروات، وترى الحركة السلفية من أجل الإصلاح أن قضية ارتفاع الأسعار والبطالة هما من أهم المشكلات التي تحتك بها كل الشعوب، والواجب توفير النفقات الحكومية غير المشروعة، مثل نفقاتها في الاحتفالات وغير ذلك مما ليس فيه أي ضرورة، وتوجيهها في الشئون الضرورية للشعوب مثل توفير فرص العمل وتوفير الحد الأدنى من السلع الضرورية بأسعار في متناول عامة الناس مع توفير الرعاية الخاصة للفقراء والمعوزين.

هذا وتدعو الحركة السلفية من أجل الإصلاح من عموم المسلمين وخصوصهم تقوى الله تعالى والاجتهاد والتعاون في رفع الظلم عن المسلمين والدعوة لتحكيم الشرع في صغير الأمور وكبيرها، سائلين الله تعالى أن يرحم الأموات الذين قضوا في ثورتهم ضد الظلم وأن يوفق الأحياء للقيام بحقوق العباد ورب العباد إنه ولي ذلك والقادر عليه، والحمد لله أولا وآخرا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ...

الأمين العام للحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)

رضا أحمد صمدي

بيان بشأن حادث تعذيب وقتل الأخ سيد بلال

بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)
الخميس 8 صفر 1432 هـ
13 يناير 2011 م
رقم البيان 2532

بيان بشأن حادث تعذيب وقتل الأخ سيد بلال

الحمد لله الهادى, القائل فى كتابه
"إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ
بِهِمُ الأَسْبَابُ"
والصلاة والسلام على القائل
"لا طاعة لمخلوق في معصية الله"
والقائل
(ما من امرئ يخذل امرأً مسلماً في موضع تنتهك فيه حرمته،
وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن
يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصرمسلماً
في موضع ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه
من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب نصرته)
وبعد ،

فقد تلقت الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)
ببالغ الأسى أنباء الحادث البشع الذى وقع للأخ الشهيد بإذن الله سيد بلال والذي بدأ باستدعائه أمنيا دون وجه حق ، ثم تعرضه لتعذيب شديد أودى بحياته فرحل عن الدنيا مقتولا مظلوما
وحسبنا الله ونعم الوكيل ..

واذ تعلن الحركة عن شجبها وإدانتها لهذا الفعل الهمجى, فانها تحمل وزارة الداخلية وتحديدا جهاز أمن الدولة مسؤولية الحادث الأليم حيث إنها الجهة الأخيرة التي وجد فيها الشهيد والتي خرج منها
مثقلا بجراحه ليلفظ بعدها أنفاسه الأخيرة بإحدى المستشفيات ..
وتشير الحركة إلى مظهر آخر من مظاهر بشاعة هذا الجرم ، إذ لم تتوقف مظالم هذا الجهاز عند هذا الحد بل تعرضت أسرة الشهيد لضغط كبير من قبلهم لسرعة الدفن وهددتهم بإخفاء جسد الشهيد إن لم يتم ذلك في أسرع وقت ولازالت الضغوط مستمرة حتى الآن كما صرحت زوجته
في إحدى الصحف..

وتتقدم الحركة إزاء هذا الوضع المؤلم بخالص العزاء لأسرة الأخ سيد بلال وتؤكد لهم أن قضيته مدعومة من قبل الحركة معنويا وماديا حتى تصل الحقوق المغصوبة لأصحابها ..
وتخاطب الحركة من موقعها كل من كان فى قلبه بقية انسانية من أبناء هذا الجهاز وتوصيه بأن يتوقف عن مثل هذا التعذيب اتقاءا لغضب الله وعذابه, وأن لا يطيع مرؤوسيه فى معصية الخالق..

والحركة ترصد منذ فترة قمعا شديدا في أنحاء القطر عموما وفي الأسكندرية خصوصا, فمن خالد سعيد الى أحمد شعبان ثم السيد بلال وغيرهم ممن ضاع حقهم حتى اللحظة..وتنبه كل ظالم أن عاقبة الظلم أليمة وأن الظلم ظلمات يوم القيامة كما قال الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام ..

وفي الختام توصي الحركة المخلصين الغيورين أن ينتفضوا لنصرة هذا الشهيد وتزويد أسرته المكلومة المضطهدة بكل أنواع الدعم الممكنة والله نسأل أن يرحم الفقيد ويتقبله في الشهداء وأن يحفظ ولده
وأسرته الكريمة.

أبو الدرداء المصري المتحدث الإعلامي للحركة السلفية من أجل الإصلاح
(حفص)

الخميس، 6 يناير، 2011

البيان الثاني حول مؤامرة تقسيم السودان

بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)
الجمعة 3 صفر 1432 هـ
7 يناير 2011 م
رقم البيان 2432



البيان الثاني حول مؤامرة تقسيم السودان

الحمد لله الذي جعل لكل شيء قدرا، والصلاة والسلام على من جعله الله رحمة للعالمين ، وبعد :
فالأمة الإسلامية جمعاء تترقب موعد الاستفتاء على تقرير المصير في جنوب السودان والذي سينبني عليه انفصال كثير من ولايات الجنوب لتشكل دولة مستقلة عن السودان ذات أغلبية نصرانية ودستور علماني وتوجهات تخدم الاستراتيجية الغربية غالبا .
والحركة السلفية من أجل الإصلاح إذ تؤكد على موقفها الذي أعلنته في البيان رقم 1631بعنوان رفض تقسيم السودان تحت أي مسمى ، وتؤكد على فتاوى علماء السودان وغيرهم على حرمة هذا الاستفتاء والتجاوب معه، فإنها لتدعو كل الشعب السوداني المسلم إلى تحمل المسئولية تجاه كل التداعيات التي قد تحدث في حالة اختيار الجنوبيين للانفصال، بما في ذلك احتمال انحياز الدولة الجنوبية لتأييد ودعم استراتيجيات الكيان الصهيوني في المنطقة.
ولا يخفى على أي متابع للوضع السوداني أن الخلافات السياسية بين الأحزاب السودانية كان لها دور في وصول السودان إلى هذه النتائج المأساوية، كما أن تلكؤ بعض القوى في القبول بإسلامية السودان وخضوعه لإملاءات القوى العالمية أدى إلى هذا الضعف الذي يعاني السودان من آثار حتى اليوم.
والحركة السلفية من أجل الإصلاح تدعو السودان حكومة وشعبا للرجوع إلى الله وشرعه في علاج هذه القضية، وتؤكد الحركة السلفية على خيار تطبيق الشريعة وأنه ليس محل مساومة أمام قطعة أرض، كما أنه لا يجوز أن تكون قطعة الأرض هذه سببا في تخلي المسلمين عن أصول دينهم .
فالأحزاب السياسية كلها في السودان مدعوّة لمراجعة مبادئها واستراتيجياتها ومقوّمات وجودها بل وشرعيتها في المجتمع عن طريق أداء دور يخدم المصالح العليا للسودان باعتباره جزءا من الأمة الإسلامية ، وشعبُه جزء من عموم المسلمين .
والحركة السلفية من أجل الإصلاح تحذر الأمة الإسلامية كلها من خطط الانفصال التي تدعو إليها وتدعمها قوى الاستعمار المعاصر والتي تريد تفكيك العالم الإسلامي إلى فسيفساء ليس لها تأثير في المنطقة وليس لها دور في المواجهة الكبيرة التي تدور في حلبة الصراع مع الكيان الصهيوني .
وختاما نسأل الله أن يُفشل كيد الكائدين ، وأن ينصر المسلمين في مكان .

الأمين العام للحركة السلفية من أجل الإصلاح ( حفص )

رضا أحمد صمدي

حول الأحداث في تونس

بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)

التاريخ: الجمعة 3 من صفر 1432 هـ

7
يناير 2011 م
رقم البيان 2332

حول الأحداث في تونس

الحمد لله القائل : ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ، والصلاة والسلاة على القائل : من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطيع فبلسانه وإن لم يستطيع فبقلبه ، وبعد :
تابعت الحركة السلفية من أجل الإصلاح بقلق بالغ تداعيات الأحداث في تونس بعد محاولة شاب تونسي حرق نفسه لتعرضه للمضايقة في عمله من قبل الجهات الحكومية حيث لم تفلح محاولته في الشكوى من الظلم الذي حل به، ثم تداعي الشعب التونسي بكل فئاته للتعبير عن الغضب تجاه تصرف السلطات تجاه هذا الشاب وتجاه قضايا البلد الملحة وأهمها : قضية الاستئثار بالسلطة وهموم المواطن العادي فيما يتعلق بالقوت الضروري والتعليم والصحة.
والحركة السلفية من أجل الإصلاح إذ تتفهم ما قام به الشعب التونسي من انتفاضة على السلطة الغاشمة إلا أنها تذكر كل الأخوة في تونس أن يبتعدوا عن الطرق المحرمة في التعبير عن رأيهم، وعلى رأس ذلك تهميش القضايا الأصولية الكبرى مثل قضية تحكيم الشريعة ودور الدولة والشعب في الاضطلاع بمهمته الإسلامية كونه منتميا للأمة الإسلامية العريقة، كما تنبه الشباب التونسي إلا عدم استعمال الطرق المخالفة للشرع في إظهار الغضب مثل تحريق النفس ( قتل النفس ) أو إتلاف الأموال العامة والخاصة، وتذكرهم بأن هناك وسائل شرعية أخرى للإنكار على الحاكم الظالم .
كما تذكر الحركة السلفية من أجل الإصلاح حاكم تونس ( زين العابدين ) بجرائمه في حق الشعب التونسي بدءا من جريمة تنحية الشريعة الإسلامية ومحاربة مظاهر الالتزام بالدين وتجفيف منابع الإسلام ومنع الحجاب واعتقال المواطنين بدون جريرة وتعذيبهم ومحاربتهم في أرزاقهم وحقوقهم ، وتذكر الحركة السلفية من أجل الإصلاح رئيس جمهورية تونس وحكومته بما آل إليه الرئيس السابق الحبيب بورقيبة على يد الرئيس الحالي وأن يعلموا أن هذه الدنيا بسلطانها وملذاتها إلى زوال وأن عليهم الإعداد ليوم المعاد بإصلاح أنفسهم وشئون بلدهم ومواطنيهم وذلك بالحكم بما أنزل الله والرجوع إلى أحكام شريعته الغراء ، فإن في هذا أعظم المثوبة والأجر وأجزل الغنيمة والبر .
هذا وتدعو الحركة السلفية من أجل الإصلاح كل الفعاليات الإسلامية والوطنية للاجتماع والتعاون على البر والتقوى ، وأعظم البر هو توحيد الله وتعظيم شعائره ورعاية حدوده، وحق التقوى هو سمعه وطاعته وتطبيق أحكامه، ولن يتحقق هذا الاجتماع إلا بالالتفاف حول الثوابت الشرعية الكبرى التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم وأهمها الدعوة إلى تطبيق منهج الله في الأرض.
كما تؤكد الحركة السلفية من أجل الإصلاح على دور العلماء في تونس وفي غيرها من بلاد المغرب العربي ثم علماء العالم الإسلامي كله في مناصحة الحكام الذين يظلمون شعوبهم ويقصّرون في أداء واجباتهم تجاه مواطنيهم وأن يؤدوا الأمانة التي أتمنهم الله عليها هم ومن معهم من أهل الخير : وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
سائلين الله تعالى أن يبرم لشعب تونس وللأمة الإسلامية كلها سبيل رشد يعز فيه أهل الطاعة ويهدي فيه أهل المعصية إنه ولي ذلك والقادر عليه.


الأمين العام للحركة السلفية من أجل الإصلاح ( حفص )

رضا أحمد صمدي

الأربعاء، 5 يناير، 2011

بيان (2) حول تفجيرات الإسكندرية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)
التاريخ: الأربعاء 30 من محرم 1432 هـ
5 يناير 2011 م
رقم البيان 2232

بيان (2) حول تفجيرات الإسكندرية

الحمد لله الذي أعزنا بالإسلام والصلاة والسلام
على خير الأنام البشير النذير
من أعزنا الله به وأكرمنا بالانتساب إليه ،
وبعد:

فإن الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص) تابعت باهتمام الأحداث الأخيرة
وتداعياتها المتصاعدة التي تبلورت
مؤخرا في خروج جماعات من النصارى للشارع في شكل
تجمعات مجهزة حاملين للعصي وغيرها من الأدوات ،
ثم قيامهم بإلقاء الحجارة على المارة ،
و تكسير بعض واجهات المحلات ،
و قد سبق كل ذلك محاولة التعدي على قيادة الأزهر
ورشق السيارات الخاصة بهم بالحجارة
وكان مبتدأ هذا الأمر في اللحظات الأولى للحدث هو هجومهم الحاقد
على المسجد الكائن قبال كنيستهم..
إن هذه الأمور جميعها تعد بجلاء استغلالا خبيثا للحدث وتواصلا
لسلسلة الأعمال الإجرامية التي بدأت منذ بضعة أشهر
مع أزمة خطف المسلمات الجديدات
حين أطلق بيشوي تصريحاته المسيئة للإسلام
في تطاول صريح وعلني..
ثم جاءت أحداث العمرانية في نفس السياق المتطاول والذي وصلت
آثاره لقطع الطريق الدائري في سابقة خطيرة من نوعها..

و إزاء هذا كله فإن الحركة السلفية تشير إلى أن مثل هذه الأعمال المتصاعدة
بشكل ملحوظ تأتي في إطار خطة تظهر
معالمها بوضوح لكل متأمل ..
وتهدف لكسب مزيد من الامتيازات الداخلية وبسط النفوذ ..
بدعم من نصارى المهجر والقوى الخارجية ..


ولذا فالحركة تحذر من هذه الأجندة الواضحة التي
تحملها الكنيسة بمصر .. منوهة مرة أخرى
بأخطاء القيادة السياسية في تناول الحدث مما يسبب وبشكل مباشر
في إغراء هذا الكيان الكنسي المتمدد بمزيد من التطاول ..
كما أنه يفتح الباب أمام النصارى لمحاولة انتزاع أمور
لاتحق لهم ومنها مطالبات بوزارت وأماكن في الجيش وغير ذلك
فلقد ظهرت في الأونة الأخيرة دعوات كثيرة
من هذا القبيل تطالب بحقوق غير مشروعة للنصارى
وأيدهم فيها بعض الكتاب العلمانيين الذين لا ينضبطون بشرع الله ،
ويعملون على هدم الثوابت لذلك فقد لزم البيان ..

كما تشير الحركة أيضا في هذا الصدد
إلى ضرورة عدم تمييع قضايا المعتقد
ومعاني الولاء والبراء حيث ظهر هذا الأمر جليا في قيام البعض
برفع الصليب مع المصحف في مشهد مستنكر ممجوج ..
و إننا لنؤكد على أن هذه الأحداث التي تقع وأشباهها
هي محك هام يجب أن يستعلن فيه بالحق ولايفرط فيه..

وإن الحركة من جانبها لتنبه الأمة إلى خطورة السكوت
على مثل هذه الخطوات التي يقوم بها النصارى الآن ..
ولنا العبرة البالغة في تلك المحاولات التي تسير على قدم وساق
لفصل أقاليم كاملة عن بعض الدول المجاورة ،
وهو الأمر الذي نبهت إليه الحركة السلفية في بيانات سابقة..

و لذلك فإن المسلمين كلهم مدعوون لتوجيه كل ما يلزم
من الطاقات والجهود لمقاومة هذه المخططات المعادية للإسلام
والتي تسير بشكل مدروس ومتصاعد يلزم منه العمل
الجاد المتواصل لصد عادية هذا التمدد الخبيث..
كما تؤكد الحركة على حق كل مسلم في الدفاع الشرعي
عن نفسه وممتلكاته إن تعرضت للعدوان.


وختاما
فإن الحركة السلفية تؤكد في تعليقها على هذه الأحداث
على واحد من أهم ثوابتها
ألا وهو يقينها الكامل أنَّ كل هذه المؤامرات
التي يحركها المشروع الإستعماري الجديد ،
ستبوء في النهاية بالفشـل الذريع بإذن الله تعالى .
والله المستعان وعليه التكلان .
أبو محمد المصري نائب المنسق العام للحركة السلفية من أجل الإصلاح
(حفص)

الأحد، 2 يناير، 2011

بيان حول تفجيرات الإسكندرية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)
التاريخ: الأحد 27 من محرم 1432 هـ
2 نوفمبر 2011 م
رقم البيان 2132

بيان حول تفجيرات الإسكندرية
الحمد لله الذي بصرنا بأقوم السبل إليه، وأرسل إلينا أفضل الرسل للدلالة عليه، والصلاة والسلام على من
كان هاديا مهديا بشير ونذيرا ورحمة للعالمين ، وبعد:
فالحركة السلفية من أجل الإصلاح(حفص) قد تلقت أنباء تفجير إحدى الكنائس في مدينة الإسكندرية
بمزيد من القلق والتوجس تجاه الوضع الأمني في مصر والمنطقة، وإذ تُعرب الحركة السلفية من أجل الإصلاح
عن استنكارها لهذه العملية جملة وتفصيلا فإنها تنبه إلى وجود الكثير من العلامات التي تشير إلى وجود
أصابع جهات أجنبية وراء حادث التفجير لأجل تحقيق مصالحها في المنطقة خاصة الكيانات المعادية
لمشروعات الأمة الإسلامية والتي استغلت التوتر بين المسلمين والنصارى في مصر لاستعداء السلطات
على الشعب وإشعال قتال طائفي بينهما.
وتؤكد الحركة السلفية من أجل الإصلاح أن كل العلماء والدعاة في مصر والعالم يستنكرون هذا الحادث
ويرون فيه عملا يجب تجريمه شرعا وعرفا، والمخطِّط والمنفَّذ له قد ارتكب محرمات كثيرة في شريعة
الإسلام توجب الإنكار عليه علانية.
كاستهداف دور العبادة والآمنين من المسلمين وغير المسلمين وترويع
المسالمين والغدر والفتك بالمترددين على دور العبادة ، ومجرد حصول التفجير في شارع بين مسجد
وكنيسة كاف في تصور شناعة هذا الفعل ومخالفته لكل مقاصد الشريعة المطهرة.
ومع هذا فإن الحركة السلفية من أجل الإصلاح لتُنَوِّهُ بأن أخطاء القيادة السياسية في تناول كثير من
القضايا المحلية والدولية وفسادَ بعض أجهزة الحكم سببٌ مباشر في إغراء الكيانات المعادية لمصالح
الأمة في فرض أجندتها الأمنية على المنطقة بكل ما تتضمنها تلك الأجندة من افتعال للأزمات والتوترات
انتهاء بانفصال أقاليم كاملة عن بعض الدول، وهو الذي نبهت إليه الحركة السلفية في بيانات سابقة.
والأمة كلها مدعوة ( حكاما ومحكومين ) إلى الرجوع إلى شريعة الله تعالى لإصلاح الوضع القائم وتحقيق
العدل والأمن بإعلاء أحكام دينه والإنابة إليه فإن التقصير في أحكام الشرع سبب في سلب الأمن كما
قال تعالى : ( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ) ( الأنعام 82 )
والعداوة والبغضاء سببها التهاون في تطبيق شرع الله وأداء ما افترضه علينا كما قال تعالى :
( فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة ) ( المائدة 14 ) .
هذا وترى الحركة السلفية من أجل الإصلاح أن الواجب توجيه كل الطاقات والجهود لمقاومة
المخططات العالمية المعادية للإسلام والمسلمين لتقسيم المنطقة وتفريغها من مقومات الأمن والاستقرار
عن طريق زرع الفتنة وافتعال الأزمات، وضرورة تحقيق الوحدة الإسلامية التي بها تستطيع الأمة مواجهة
مطامع أعدائها، كما أن ذلك لن يتحقق إلا بعودة حميدة لشرع الله وإنابة مباركة لظلال هذا الدين
المبارك، وعلى الله قصد السبيل، وبالله التوفيق والهداية .والحمد لله رب العالمين .

الحركة السلفية من أجل الإصلاح ( حفص )
الأمين العام
رضا أحمد صمدي