الأربعاء، 26 يناير، 2011

بيان حول تطورات الوضع بعد انتفاضة 25 يناير

بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)

الأربعاء 22 صفر 1432 هـ
26 يناير 2011 م
رقم البيان 3032

بيان حول تطورات الوضع بعد انتفاضة 25 يناير

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين ، وبعد:

فقد تابعت الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص) فعاليات يوم الغضب في 25 يناير والذي تداعت إليه القوى الإسلامية والوطنية والشرفاء في مصر لأجل تحريرها من سلطة الطاغية حسني مبارك وحكومته الفاسدة، وتلقت الحركة السلفية من أجل الإصلاح طيلة الليل تقارير مفصلة عن الأوضاع في الشارع المصري ومن باب المناصحة والتواصي بالحق والصبر الذي أمر الله به عباده المؤمنين، تذكر الحركة السلفية من أجل الإصلاح جموع المتظاهرين بما يلي :
أولا : لا تنسوا أن تستحضروا النية في خروجكم، حتى تحصلوا على الأجر والمثوبة، فأنتم إذا استحضرتم نية الإنكار على الحاكم الجائر الظالم الطاغية كنتم في أفضل الجهاد وأعلاه، ولو مات الواحد فيكم بهذه النية مات شهيدا إن شاء الله .
ثانيا : إن من ورائكم أيام الصبر، فهذه هي البداية، ويجب عليكم أن تتواصوا على الثبات والمصابرة، قال تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ) .
وينبغي على المنظمين للمظاهرات أن يوسعوا دائرتها في كل محافظات القطر المصري ويستخدموا التقنيات المختلفة في مواجهة قوات الأمن مثل الكر والفر والمسارعة للتظاهر عند الأماكن الحساسة في حالة تم التضييق على بعض الأماكن حتى يحصل تفريغ قوات الأمن وتخفيفهم عن إخوانهم ونحو ذلك مما يعرفه المنظمون، ولكنه من باب التذكير والمناصحة.
ثالثا : تناشد الحركة السلفية من أجل الإصلاح كل القيادات والفعاليات أن تكون ممثِّلة لمطالب المتظاهرين وألا تجامل النظام المحلي أو العالمي على حساب الدماء التي تُسال، فالمتظاهرون يطالبون بصراحة رحيل هذا الرئيس ونظامه، والشعب المصري ليس مستعدا لبقاء مبارك على السلطة يوما واحدا بعد ذلك ، فاستقالة الرئيس وحل الحكومة والبرلمان بمجلسيه وتشكيل حكومة إنقاذ مرحلية هي أدنى سقف للمطالب .
رابعا: تكرر الحركة السلفية من أجل الإصلاح التذكير بأهم المطالب وأعلاها رتبة وهو تحكيم شرع الله وتطبيقه فبدون هذه القضية التي يطالب بها جمهور الشعب المصري ستكون مطالب المتظاهرين غير ذات معنى.
خامسا : تناشد الحركة السلفية من أجل الإصلاح كل العلماء وعلى رأسهم علماء الدعوة السلفية في كل محافظات مصر أن يخرجوا من صمتهم ويقودوا جموع الناس للإنكار على الحاكم الظالم وحكومته الفاسدة وليطالبوا بحقوق المسلمين المُضَيَّعة قياما بحق الله ولحق الميثاق الذي أخذه الله عليهم.
سادسا: تناشد الحركة السلفية من أجل الإصلاح جموع المتظاهرين ألا يسمحوا للنساء بالمشاركة في هذه المظاهرات لما تنطوي عليه مشاركتهن من خطورة، وقوات الأمن باتت لا ترقب في مؤمن إلا ولا ذمة ، ويمكن الاستعاضة عن نزول النساء بتكليفهن بمهمات لوجستية وطبية وإعلامية ...
سابعا : توجه الحركة السلفية من أجل الإصلاح نداءها لقوات الأمن والجيش والشرطة بتحمل مسئوليتهم القانونية في المحافظة على أمن المواطنين، وعدم الانحياز لمصالح النظام الفاسد بحماية رموزه الفاسدة من مطالبات الشعب المشروعة، وتؤكد الحركة على دور الشرفاء في هذه الأجهزة الأمنية في منع الاعتداء على النفوس واستعمال الأسلحة الحية في مواجهة العزل الأبرياء، كما تؤكد على أن كل بريء يسقط في هذه المظاهرات سيُطالب الشعب بدمه كلَّ من شارك في إسالته ولو بأمر أو معونة.
ثامنا : تؤكد الحركة السلفية على كل المشاركين في هذه المظاهرات عدم الاعتداء على النفوس والممتلكات العامة والخاصة ومواجهة الأمن بدون أسلحة مع الاحتفاظ بحق الدفاع عن النفس في حالة التعرض لاعتداءات غير قانونية من قبل قوات الأمن.
تاسعا: تناشد الحركة السلفية من أجل الإصلاح جموع المواطنين في أماكن تجمعات المتظاهرين مساعدتهم بالأطعمة والأدوية والبطاطين وبشتى المساعدات اللوجستية .
عاشرا : تنانشد الحركة السلفية من أجل الإصلاح كل الجماعات الإسلامية والقوى السياسية وطلبة الجامعات وأساتذتها وطلبة المدارس والمعلمين وموظفي الدولة والقطاع الخاص أن يشاركوا بما يستطيعون في دعم هذه الانتفاضة المباركة لردع الظالمين. والله معكم ولن يَتِرَكُم أعمالكم.

الأمين العام للحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)
رضا أحمد صمدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق