الثلاثاء، 25 يناير، 2011

( بيان استثنائي ) نداء لكل السلفيين في مصر

بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)

الثلاثاء 21 صفر 1432 هـ
25 يناير 2011 م
رقم البيان 2732


( بيان استثنائي )
نداء لكل السلفيين في مصر

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وبعد:
فمع تصاعد وتيرة الأحداث في مصر وإقبالها على مرحلة جديدة في الصدع بالحق أمام الطغاة والظالمين
ينبغي لكل من انتهج منهج الأنبياء والمرسلين في الدعوة إلى الله أن يكون له دور في هذا الصدع والجهاد،
ولا بأس أن نذكر إخواننا السلفيين بنصوص الكتاب والسنة وهي المقدمة على آراء كل
الرجال، من الأئمة والعلماء المتقدمين، فكيف بالمتأخرين.
يقول تبارك وتعالى : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر .. ) وأنت أيها
السلفي نقاوة هذه الأمة ، فكيف لا يكون لك دور في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفي أعظم الجهاد
الذي هو كلمة حق عند سلطان جائر كما جاء في الحديث الصحيح.
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطيع فبلسانه فإن لم يستطع
فبقلبه ... ) وليس هناك منكر أكبر من تنحية الشريعة وقتل الأنفس التي حرم الله وانتهاك حرمات البيوت
ونهب أموال المسلمين والتعاون مع اليهود والنصارى في استئصال المجاهدين وتجويع المسلمين في
غزة وغيرها ، كل هذه المنكرات أليس لك دور أي السلفي في الإنكار على فاعلها ؟؟
إن ضروريات الدين كلها قد تم نقضها عروة عروة في عصر
هذا الحاكم الجائر ( حسني مبارك ) وبات نظامه واسطة عقد أعداء الدين إذِ اجتمعوا لحرب الإسلام والمسلمين، فهل هناك
كفر بواح أعظم من يُسب رب العالمين ويُكرّم الساب بطبع كتبه على نفقة هذه الدولة ويعاقب من يستنكر هذا السب ، وهل هناك
كفر بواح أعظم من التباهي بالعلمانية وأنها صمام أمام المنطقة ضد طوفان الإرهابيين ( ويعني المطالبين بتحكيم شرع الله رب العالمين ) ؟ وهل هناك كفر بواح أعظم من التولي الواضح الصريح التام لأعداء الدين لقتل المؤمنين والمجاهدين ؟
وختاما نذكر الأخوة السلفيين بأن مجرد نزولهم تذكير بالدين وأصوله، وتأدية الشعائر في أوقاتها إعانة
على البر والتقوى وتقليل للشر والفاسد ، وظاهر من الأخبار والصور المنقولة قلة مشاركة النساء وعدم وجود أي
مخالفات شرعية إلا في القليل النادر ونزول الأخوة كفيل بتقليل ذلك لدرجة الانعدام إن شاء الله .
وأوصيكم أيها الأخوة بالصبر والأقبال على الله بالذكر والدعاء ، قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا
إلى لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ) ..
يسر الله لكم ووفقكم لما فيه إعلاء كلمة الله لتكون هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى والله معكم
ولن يتركم أعمالكم .

الأمين العام للحركة السلفية من أجل الإصلاح
رضا أحمد صمدي

نرجو من الإخوة التعاون على نشره وتعميمه
في المنتديات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق