الجمعة، 18 فبراير، 2011

ضرورة إسقاط النظام المجنون في ليبيا

بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة السلفية من أجل الإصلاح (حفص)

الجمعة 15 ربيع الأول 1432 هـ
18 فبراير 2011 م
رقم البيان 3532

ضرورة إسقاط النظام المجنون في ليبيا

الحمد لله الذي لم يجعل للكافرين على المؤمنين سبيلا، وجعل للمؤمنين على الكافرين سلطانا مبينا، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين وقائد الثائرين في وجه الجاهلية الظلماء وعلى آله وصحبه وأزواجه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

فقد تابَعَتِ الحركةُ السلفية من أجل الإصلاح (حفص) ما يجري في ليبيا من انتفاضة في وجه النظام المجنون الذي حادّ الله ورسوله وآذى المؤمنين وعبث بالثوابت وجهر بالمنكرات وأهدر الثروات واحتكر السلطات، وإذ تُحيّي الحركة السلفية من أجل الإصلاح هذه الهَبّة المباركة في وجه حاكم وَجَبَ خلعُه في كل الشرائع والقوانين إن لم يكن لإتيانه الكفر البواح الذي عند المؤمنين فيه من الله برهان، فلجنونه وحمقه وصلفه الذي جعله أضحوكة بين الأمم، وإنه مما لا يليق بشعب صمد أمام أعتى الدول الاستعمارية وأنجب لنا أنجب المجاهدين كعمر المختار أسد الصحراء الذي صار رمزا لمجاهدي الحقبة الاستعمارية بما قام به من حروب عنيفة ضد الفاشية الإيطالية؛ أن يرضى بحكم هذا المجنون الذي أهان الشعب الليبي طوال عقود مريرة.
والحركة السلفية من أجل الإصلاح إذْ تشد على أيدي أبناء ليبيا الأبرار أحفاد مجاهدي الكفرة وبنغازي وطرابلس وغيرها من المدن التي طابت ثراها بدماء المجاهدين الأحرار، فإنها تناشد كل الشعب الليبي أن يستحضر كل معاني الجهاد ومقاومة الظلم والجهر بالحق عند السلطان الجائر عند التظاهر ضد هذا الحاكم ونظامه، وأن يتحدوا ويعتصموا بحبل الله ويجعلوا إعلاء كلمة الله أمامهم، والله ناصرهم ورافع رايتهم.
وقد تلقت الحركة السلفية من أجل الإصلاح ببالغ الألم نبأ استشهاد ثلة مباركة من شباب ليبيا الأبرار الأحرار في يوم الغضب الليبي 17 فبراير، الذي أسفر فيه النظام الليبي المجنون عن نفس الوجه الذي أسفر عنه نظام مبارك في مصر حين سلط حثالة الناس وسَفِلَتهم على الشباب الأبرار وأطلق عليهم الرصاص المطاطي والحيّ وقَضَى في هذه المجزرة أناسٌ ادّخرهم الله تعالى ليكون في موتهم رمز لشموخ وصمود الأحرار ، فرحمهم الله وأدخلهم فسيح جناته.
أيها الشباب الأطهار الأبرار في ليبيا، دونكم هذا النظام المجنون الظالم الفاجر فأسقطوه وما زالت ثورة تونس ومصر تنادي على أختها في ليبيا أن هلموا إلينا حتى تتداعى الأمة الإسلامية لحياة كريمة يمشي فيها المسلم في أرجاء الدنيا عزيز النفس مرفوع الهامة قوي الشكيمة ....
وإن المؤمنين يسألون الله في عليائه أن يمدكم بمدد من عنده وينزل عليكم السكينة والصبر والجَلَد، وأن يصب على عدوكم العذاب صبا إنه ولي ذلك والقادر عليه .

الأمين العام للحركة السلفية من أجل الإصلاح(حفص)
رضا أحمد صمدي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق